Rss Feed

حاجات منى.....


رمضان بنكهة الاٍحتياج


جئت بحمولى كاملة..عازمة كل العزم أن القى بها عند بابك ,حيث لا يوجد ملاذ آخر بالنسبة لى .جعبتى ملئ عن آخرها ..آآآآآآآه

رمضان هذا العام له معى نكهة الاحتياج..أحتاج أن أشحذ منه نفس عميق.. هدنة أستريح فيها من .... مما حدث ..من "كم كان
قاسيا..ثقيلا وصادما" ..ولأبعد مدى.أحتاج أن أقف مع نفسى .. أتأملها ..أراجعها ..ألومها.. يااااااه وقت طويل مضى لم ألُم نفسى فيه على
شئ.
أحتاج لأن أسترجع تلك الروحانيات التى امتزجت بى فى وقت من الأوقات.. تلك العلاقة الخاصة جدا التى فقدت حتى خيوط التوصل اليها ..ذلك القرب, الشفافية ,النقاء..معانى لا تساويها كنوز,دهستها ذنوبى وغفلتى ,وتحجرت دموعى وغاب تأنيب ضميرى فأصبحت
شيئا آخر ,, يتحرك بلا وعى .. صاخب منصاع لصوت النفس المتاهفت على التوافه ,بعيد ,شريد ,, مغيب وتعيس بكل المعانى
حينها تحولت الى كيان يهذى دون أن يبلغ اى شئ .
اٍن العلاقة مع الله شئ غاية فى الاختلاف .. شئ يُصلح لك كل شئ .. ولكن الدنيا هى التى تُفسد عليك تلك العلاقة فيَِِِفسد كل شئ..أصبحت جسد بارد صلد لا قيمة له ,لا يؤثر فيه الضرب ولا يشعر حتى بوخزه..

آآآه ألهذه الدرجة بعدت؟وأذنبت وغفلت؟؟أاصبحت حقا بهذا السوء؟؟
أريد أن ابتعد عن الرياء .. عن الصخب والأقنعة ..دعووونى, أريد أن ابتعد عن الأختلاط بكم كثيرا ومعاشرتكم كثيرا.. أريد أن أحتفظ بدهشتى اٍزاء تصرفاتكم .. أن أُبقى تحفظى على كلماتكم وطريقتكم .. لا أريد أن أعتاد ذلك ومن ثم أصبح مثلكم..أريد أن أبقى كما أنا فى فيما يتعلق بذلك..
أريد ان Hبتعد عن الأعين المترصدة واستجابتى لها أو انشغالى أنا الأخرى بها ..
أريد أن أبتعد عن الكلام الكثير, عن..وعن..وعن..عنى بصورتى الحالية
..
أريد أن أبسط سجادة الصلاة "ذلك البساط السحرى الذى ينقلنى للسماء السابعة"..أن أغلق الباب على بعض الشئ..شئ من الاضاءة الخافتة.. مصحف ..وكفى..
حينها . سأحاول أن أناجيه..سأرجوه أن يفتح لى الباب مجددا ..نعم بعد كل ماحدث ,وكل ما فعلت ,لن يفلح شئ آخر .. أقسم بذلك .. لا سبيل لى ٍالا ذلك..سأحاول ملئ كيانى أن أنادى دموعى المتحجرة الثقيييلة.. سأناديها كأم تعبت من تهذيب طفلها االمشاغب
سأحاول رغم نبرتى التعبة التى لا تخلو من غضب وسخط أن أكون هادئة ورحيمة بها حتى تلبى النداء..سأنادى على نفسى نداء من تعب وأقر بالفشل فى التهذيب.
سأدعو الله بصدق أن يطلق أسر دموعى , فأنا أحتاجها جدااااا.بعد كل ما قلت .. بعد كل ماسمعت ..بعد كل مامررت به من مشاعر و أفكار ,أحتاج للتوقف .. أحتاج للسكون .. أحتاج لأن أكف عن اٍصدار الأفعال.. ياربى أنت تعلمنى وتعلم مابى
تعلم والله صدق طرقى على بابك وصدق مجيئ وخضوعى اٍليك ..تعلم كم أحتاج لذلك ومدى لجوئى اٍليك .. ليس لى اٍلا أنت
يامن تستحى -سبحانك- أن ترد يدى عبد رُفعت لتدعوك .. والله ياربى ظنى بك أنك أرحم بى وبعبادك من ذلك.
أحتاج لأن أختلى بنفسى وأنعم بالسكينة والأمان بعيدا عن همزات اٍبليس اللعين,أفكاره الجحيمية والمخاوف التى لايلبث
أن يبثها فى نفسى,أحتاج أن أستمتع بنفسى وحيدة مع "الله",دونه,ان أتنفس نفسى مجددا نقية بعض الشئ بعيدا عنه..
ياربى ومليكى افتح لى الباب ولا تتركنى وحدى ..

غريبة...


فى المرة القادمة ..لا تدعينى وحدى "غريبة "وسط من كانوا أصدقائى المقربين
..
فى المرة القادمة لا تدعينى وحدى أعيش مثل تلك الأحاسيس الثقيلة والسخيفة
..
لا تدعي قلبى يبكى وحده دون صوت ..وعيونى جافة راثية ,وفمى يبتسم بلا معنى.. حينما لايعنيكى العناق القوى ولا النظرة الحميمة
ولا القرب.. ولا دموع الفراق النسبى..يكفى مرتين..
يكفى مرتين..
"ليلى وأخواتها"تجربة شعرية "مختلفة" بكل ما تحويه الكلمة..شئ ما بخصوص الكلمات جذبنى لأتمعن فيها .. صورها جدييييدة تماما..هى تجربة تصر على تميزها وٍاختلافها..ٍانها تجربة ل.."محمد مصطفى"...
فى انتظار الجديد..

فرح و...لؤلؤة محارتها قلبى, اسمها ..الصداقة


النهاردة كان فرح صاحبتى .....هسميها "هند "
وده اسم الشخصية اللى كانت بتأديها فى مسرح المدرسة ;المكان اللى اتعرفت عليها فيه..كنت هناك لأنى مكانش ينفع أعمل غير كده.. أنا بحب "هند " فعلا,وكان لازم أكون معاها فى اليوم
المميز ده..

أنا اتعرفت على "هند"فى المسرح ..أيام ثانوى ,أنا وبنات تانيين بقوا بعد كده أصحابى ,وفى اليوم ده كنت لوحدى مع
هند"من غير حتى صديقتها الانتيم..صديقة عمرها ..اللى سافرت لجوزها بره..من غير صديقتهم التالتة ,الضلع التالت
فى مثلث الصداقة المتين..من غير "..."صديقتنا اللى كانت بتشاركنى عشقى للثلاثى ده بكل تفاصيله وذكرياته..

...من غير صديقتهم وصدقيتى الانتيم..اللى منعها تعبها من الحضور
عمرى ماكنت أتصور انى لوحدى اللى هاحضر فرح "هند",و"هند" بالذات ,عمرى ماكنت أتصور أنهم مش هيحضروا.
عمرى ماقدرت أتصالح مع الفكرة دى :ان ممكن الانشغال وهموم الدنيا وأحوالها أو تباعد المسافات الزمنية أو المكانية
أو حتى الانسانية ممكن يمنعنى من حضور مناسبة زى دى لحد كنت بقول فى يوم من الأيام "صاحبتى وبحبها",مع حد
...اهتميت بيه وبقى ليه مكانه فى قلبى
طول الفرح كنت واقفة لوحدى أصور "هند"..كنت بحاول أصور ملامحها وانفعالاتها فى يوم زى ده ;فى يوم تتويج قصة
....حب جميلة وشجية أحيانا
كنت حاسة بخصوصية التذكار ..وأنا بصور "هند"فى المناسبة دى ..وبسجل ضحكتها وانفعالاتها كلها ..كنت عايزة آخد تذكار من "هند"فى مناسبة زى دى ;لأنى للأسف مش عارفة هشوفها تانى امتى ,يمكن تسافر .. يمكن تبعد.. يمكن هى
كمان الحياة تاخدها بعيد عننا أكتر وأكتر
...
الناس الطيبين -أهل "هند"-بشر زى السكر,رغم تعاملاتى المباشرة البسيطة معاهم,الا انهم اول ما شافونى ندهولى
بالاسم وتعاملوا معايا بحميمة وود دافى بصراحة ماكنتش فاكرة انهم فاكرينى بالاسم..
شكرا ليكوا ياناس ياطيبين..رسمتوا ضحكة دافية فى قلبى
مبروك يا"هند"..ربنا يسعد كل أوقاتك ..مكانتك كبيرة فى قلبى ..فرحانلك بجد,وبالنسبة لصداقتنا كلنا وعلاقتنا .. سيبلى أنا
الشعور ده ..احساسه بيتجدد فى قلبى كل ماافتكر يوم فرحك..دومى بود...