Monday, July 13, 2009

مروة الشربيني..آخر إخفاقاتنا

أعرف أن الصحف قتلت هذا الموضوع تناولا وكذلك البرامج التليفزيونية العديدة,, ولكنى فقط لم أستطع ألا أسجل هنا بين كلماتي الأخرى ومن مذياع صوت أفكارى هذا (أعني المدونة)صرخة غضب عاااااااااااااارمة وصاااااااااخبة جدااا على أجدد وأقسى مهازلنا وإخفاقاتنا..وليتنا نفعل شئ غير التشدق بالكلمات..
لا يمكن أبدًا أن نصمت..لا يمكن أن يكون غاية مانفعله هو الإختزال المخجل لقوتنا متمثلاً في البرامج والمقالات والوقفات الإحتجاجية..
وإلا فلا يتوجب حينها على أخواننا فى العراق وفلسطين وأفغناستان وغيرهم التذمر أو الغضب ,فلم نتخاذل عن نصرتهم فقط.. إنما تخاذلنا عن نصرة أنفسنا أيضا...
أتسائل فقط بلوعة تذيب قلبي..متى ستستقيم الأمور..
من جنود يستطلعون الحدود الإسرائلية فيقتلون بلا ذنب ولا رثاء, كأنهم كاسات من زجاج بخس الثمن وقعت سهوًا من يد غافل حسن النيّة ،
إلى زيادة على 1000 قتيل مصري في عبارة الموت..والقاتل وياللخذلان "بـــــــــــرئ".
إلى فاضلة عفيفة يستمتع الحضور كااااااافة بملحمة أو مهزلة قتلها في ساحة الحق والعدل "من وجهة نظرهم"،ويمهلون قاتلها"بطلهم"الوقت الكافي لطعنها ثمانية عشرة طعنة...
أتسأئل بحسرة جنونية...هل كان القاتل الوحشيّ يُثلجُ بجريمته البشعة وحركات أداة جريمته المجنونة غلاً متعاظمًا في صدورهم من الإسلام والمسلمين،حتى يقفوا يشاهدوه بهذا الصمت القاهر وهذا التضامن هادئ المظهر؟؟؟!!!
أتسائل،أي قاضٍ هذا..بل أيّ ممثل خدع "مروة" بأنه سيرد لها حقها، في حين وقف فى هدوء مخييييييييييييف وصادم يشاهد إغتيال المجنّى عليه دون أن يصاب بذعر حتى من هول الموقف.
أيّ نوع من المخلوقات كان الظابط الــــــ الذى شرع في قتل زوج "مروة" الذى يبدو أنه أفسد على الحاضرين متعة المشاهدة للمسرحية الهزليه الدامية التى ترضى نفوسهم مخيفةُ المكنون...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يابلد....
أتسائل ودمعى ينزف بداخلي.. حبيس من هول الصدمة،
هل حقًا أصبحنا بهذا الـــــرخـــــــــــــــــــــــــــص؟؟؟!!!!!!
حادث"مروة" ليس أول ظُلمٍ يتعرض له مصريُّ ولا إنسان ولكني أشعر أنه فقط الأقسى والأبشع..
ليس مجرد حادث قتل أجنبي لمصرية, ليس حادثًأ فرديّا وليته كان...لقلنا حينها أنها حالة استثنائيةُ الظلمِ والبشاعة،
وليس فقط لأنها لم ترتكب ظلمًا، وليس فقط لأنه حادث إغتيال مروع
بل هذا التآمر والتخاذل هو أبشع من فعلة الألماني..
ما يغرس السكين الصدأة فى فتات قلبي..هو تخيّلى لهؤلاء الحضور يشاهدون فى صمت هذا المشهد المرييييييع، وعندما يهمون بردة فعل، تكون إطلاق الرصاص على زوجها حين حاول الدفاع عنها!!!!!!!!!!!!!!آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياوجعي....
مهــــــــزلة... مهـــــــــزلة ..... مهـــــــــزلة
لن نرضى إلا بالقصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص
لن نرضى إلا بالقصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص
أىّ أمة أصبحنا؟؟؟تلك الأمة التى لاتدافع لا عن نبيها ولا مقدساتها ولا معتقداتها؟وإن كان كل ذلك لا يستثير مننا رد فعل قوية ، فعلام سنثور؟ على خروج مصر من كأس الأمم!!!!؟؟
اللهم لطــــــفك بـــــــــــــــــــــــــــــــنا ياأرحـــــــــم الراحمــــين...

Tuesday, May 19, 2009

..هذه السينما أحبها


بصراحة كنتُ أتوقع فيلما سوداويا من العيار الثقيل مثل فيلم "واحد من الناس", والذى لم أستطع ولم أرغب في إعادة مشاهدته حتى الآن,ولا يستهويني رؤية لقطة واحدة منه مرة أخرى..لإيلام مَشاهده وثقلها.

كما لا أخفى أن الفيلم للأسف أخفق إذ حاكى فيلم "تيتو" في أشياء كثيرة , سواء من حيث بعض الأفكارأوالتفاصيل.
ولكن فاجآنى فيلم "خارج عن القانون"..فيلم يستحق المشاهدة..فيلم يحترم عقلية المشاهد وحسه, ويصادق تركيزة ويلازم احساسه صداقة
حميمية ..
الفيلم منذ بدايته يتعامل مع المُشاهد كونه شخص ناضج وواعٍ ,مُشاهد سينمائي متمرس وذو خبرة ووعي عاليين
** النهاية**
جدير بالذكر بالنسبة للنهاية، أن المخرج انتقل من التركيز على النهاية التقليدية التى دُرّبَ عليها المشاهد
العربى جيدا؛ وهى انتصار الخيرعلى الشر وغلبة الخير والصفاء، والتركيز على حياة المجرم بعد توبته ، وكيف أنه عندما ترك طريق الشر أصبحت حياته نظيفة وآمنة وجنة تستحث رغبتنا فيها....وما إلى ذلك من طرق تلقين المواعظ والدروس المستفادة.

فضلا عن ذلك , وإمعانا في تركيز وإصرار فريق الفيلم على التميز، قرر المخرج أن ينقل التركيز على الرسالة التى بات يبثها بين الحين والآخر في الثلث الأخير من الفيلم، حتى أزاح الستار عنها أخيرا بوضوح على لسان "سيد السويسي"قرب نهاية الفيلم حين قال:
" تفتكر لو كنت عرفت الحقيقة كنت هستريح؟ طب آديك عرفتها، استريحت يا"عمر"؟ بيتهيألك..مفيش حد في الدنيا دى كلها يعرف الحقيقة ،

ده إذا كان فيه حقيقة أساساً".

هذه هي الرسالة التى أراد الفيلم إيصالها: لا يوجد حقيقة ثابتة ، كل شئ قابل للتجربة ولإختبار الصحة من الخطأ.

أعجبتنى جداااا "الكميا العالية" بين "سيد السويسي" و "عمر الوكيل",إنها لم تكن فقط كمياء بين أب وابنه ، لا...فــ

نظرة عين "سيد السيوفي" لــ "عمر" عندما عرف بالقبض على ابنته "ضحى"

وبنظرة عين واحدة جد معبرة كان يقول السويسي لــ" عمر،"الحقنى يا "عمر" ،أو" شُفت اللى جرى؟"

نظرة عين "عمر" لــ "السويسي"بعد عودة ابنة الأخير له واطمئنانه عليها فى سريرها وكأن "عمر" يقول: "ها يا ريس.. ياترى كنت عند حسن ظنك ؟ ياترى عرفت أرجعلك الأمان ؟..مطمَّن ومرتاح دلوقتى؟؟" رائع.

فقط من نظرة عين يتحدث قطبىّ الفيلم كلامًا غاية فى الإتقان.


أيضًا المواجهة بينهم، عندما عرف "السويسي" بتآمر "عمر" عليه مع ضابط الشرطة..من أقوى المشاهد..مشهد يسترعي كل تركيزك وتقديرك لكل الممثلين ولصانعي الفيلم جميعهم.


وفي مشهد المواجهة فى النهاية ، عندما سأله "عمر" :"قتلت أبويا ليه"لو لم يؤدى "حسن حسني و "كريم عبد العزيز" سوى بالعينين فقط لكفاهما..أكثر من رائع.

تدرج المشاعر لدى "عمر" والصراع الداخلي ما بين إرتباطه بأبيه بالتربيه"سيد السويسي" الذي رباه في صغره ورعاه وعلمه قوانين الحياة والاعيبها، الأب الذي عاش معه عمرا وهو موقنُ ُ أنه يساعد الرجل الذي تكفل به عرفانًا لأبيه، أقرب رجل له وأقرب صوره فى وعيه لأبيه.

والصراع الآخر، أن هذا الشخص هو قاتل أبيه ولا بد من أن يقتله انتقامًا لأبيه.

صراع بين الحقيقة التى كان متيقنا منها طول عمره , وتهدي خطواته كلها، والحقيقة الأخرى الصادمة التى هزت كيانه وهزت معه كل معتقداته الراسخة عن الناس والماضي.


فيلم "خارج على القانون" فيلم جدير بالإهتمام والتوقف عنده؛ فالقصه مترابطة ، متناهية الإحكام ، كل شئ فيها مبرر بدقة عالية..

من حيث الحوار ، فالحوار بالغُ الروعة ؛ فكل كلمة كان لها دلالة ومختارة بعناية, حوار لم يصبه ركاكة في أيّ من كلماته، ورغم أن القصة كلها تجار مخدرات وقتلة , إلا أننى لا أذكر أن سمعت كلمة تخدش أذني أو تمس حيائي..

تكنيك التصوير رغم غربيته الواضحة ، إلا أننى لا اتذمر لذلك أبداا،وأُعجب بحداثته، وأرى أنه خدم الحوار والمشاهد وعبر عن روح المشهد وتماشى مع حس أبطال العمل وترقُب المُشاهد فى كل لقطة..



أما عن "كريم عبد العزيز" فقد تفوق على نفسه تماما في هذا الفيلم ,حتى أنى شعرت انه لن يؤدي دور بجمال وإتقان وتركيز أدائه فى "خارج على القانون".
لذا أؤمن أن "كريم" استحق جوائز على هذا الفيلم- وإن كنت لا
أعلم حقيقة إن كان قد حصل بالفعل على جوائز أم لا
ولا يمكن بأى حال إغفال روعة أداء" حسن حسني" فى هذا
الفيلم .."ذلك الحاوي المتمرس"،فلقد أدى دور يعدل فى رأيي كل تاريخه السينمائي
اعذريني "مايا نصري" ولكن أظن انه كان بالإمكان إسناد الدور إلى ممثلة أكثر حضورا، وفكرة إنك لست ممثلة جيدة لا تعني نهاية العالم.
بالفعل اسمتعت بالفيلم ،بكل كلمة ، بكل نظرة ، بكل حركة كاميرا ,فشكرا لكم جميعا ياصانعي هذا الفيلم
شكراً لــ" بـــــــلال فضـــــل"مؤلف الفيلم
شكرا للإخراج المتميز لـــــ"أحمد جلال
وتصيق حـــــــــااااااااد لجميع أبطاله.




Monday, August 25, 2008

To my pure & dear friend...


Here she stands,as pretty & decent as life should be. Full of joy & shine that she should have,smiling though life didn't smile to her that greatly.


she was................. as pretty, pure and lovely as the life should be and as truely and simple just as she looked.


I know that allah is more than fair,but He the Almighty has decided that she will have less than what she really deserves actually for a certain reason that we the ignorants and of less patience don't know.


May Allah please every second of your life, eases your pains, calms your worries and draws happiness in every inch of your features.


May Allah causes you bright success in every thing.

You've left here loving hearts that cared for you and faithfull friends whenever you need them sweety
Forget me not ,
Forget us not,

I won't forget every lovely detail I noticed upon you,even the how your hands were moving.

your friendship was a different taste,,

and most of the time it was a taste I looked for and was in need to,

And finally,........

"GET BACK ONE DAY"remember this phrase of me.

"GET BACK ONE DAY",please...








Tuesday, June 10, 2008

حياتى لعبة كليكومانيا كبييييرة




الحياة فى نظري,وربما حياتى انا تشبه لعبة كليكومانيا إلى حد كبير,..

اللعبة عبارة عن عدد من المربعات المختلفة اللون, وعليك أن تضغط على المساحات المتشابهه منها لإزالتها , وحتى تعيد ترتيب المربعات ذات اللون الواحد جمباُ إلى جمب؛
ليتسنى لك الضغط عليها لإزالتها هى الأخرى, وهكذا حتى تتخلص من المربعات كلها أو أكبر عدد ممكن فلا يتبقى إلا أقل عدد من المربعات...

بدت لى اللعبة شديدة الشبه بحياتى فى هذه الآونة, أشياء مكدسة جداا"تمثلها المربعات المتنافرة اللون" فوق بعضها البعض,غير متناسقة,تشيع جوا من التنافر وعدم الإرتياح,لا تأتى بنفع ولامتعة ولار احة..
واجبات متكدسة,فى جوٍ متنافر شكلها يبعثك على الرغبة على عدم المواصلة والهروب إلى بحر خلاب أ و إلى دنياك انت, إلا اننى فى الحياة - على عكس اللعبة-مجبرة على إتمام الدور,على الرغم من عدم إستعدادي أبدا لذلك

ألعب أنا فى اللعبة الدور الذى أتمنى أن ألعبه فى الواقع, حيث أقوم بإعادة تنسيق المربعات جاذبةً تلك التى تماثل أختها فى اللون. أجمعهم جميعا ً الواحدة إلى الأخرى وب
click" واحدة أتخلص منهم "ومن واجباتي جميعاً".
مرتين حصلت على أعلى معدل ربح, حيثُ لم يتبقى غير مربع واحد فقط. ترى هل يمكن أن أصل لذلك فى حياتى؟؟؟
هل يمكن أن أنجز كل هذه الواجبات والمحاسبات وأجتاز هذه المسافات الشاسعة فى الواقع والضيقة فى نفسى وأصل لنفس هذه النهاية؟؟!!! هل من مخرج؟؟!!
نعود إلى اللعبة.. ربما كان هذا أخف وأمتع ..

عندما "تتكربس" الدنيا جداا,فتجد كل المربعات متنافرة اللون ولا مجال لمربعين اثنين فقط متشابهين- وحيثُ أنه من المفترض أن أبدأ بإزالة المربعات المتشابهة من أعلى؛ حتى لا أفسد
نسق المربعات أسفلها التي تعيد تنظيم نفسها وفقا للتغيرات التى أحدثها -اذاً أين المفر؟؟ حينها أقوم أنا بعكس القاعدة المفترضة تلك وأقوم بإزالة مربعين متشابهين من أسفل، فأفاجأ بحدوث تنسيق كبيرلمعظم المربعات..فأبتسم بداخلي وأسألنى..

تُرى,هل يمكن أن أفعل فى حياتى هذا على نحو مشابه؟؟ فأتناسى كل تعثراتى وكل إحباطاتى وإنهزاماتى، أتناسى شعورى الدوري باليأس والعجز, وأهرول إلى فعل خارق للقوانين, علّه يعيد إليّ سكينتى وإستقراري ويعطينى دفعةً للأمام؟؟!! بتعبير أدق..هل هذا ماتحتاجه منى الحياة؟؟ أن أكسر إلتزامى بقوانينها..أن أفسخ عقد إيمانى بعدم جدوى الأفعال والأشياء وفقا لقوانين الحياة التى ألفتها؟؟!! وأؤمن ببعض الجنون أو التهور؟؟!!! ربما..

أبتسمُ للراحةِ التي يحدثها التوافق-فى اللعبة- في نفسي وذلك السلام الذى يتبعها وأشعر بالإمتنان لله أن خلق يوماً شعورا عظيما اسمه التصالح والتوافق مع الذات..

وأبتسمُ تارة أخرى لأنى أتمنى أن أحدثَ هذا التوافق والتناغم بينى وبين نفسي، وبيني وبين الحياة بكل مفرادتيها المتعسرة و"المتكربسة" من حولي





آآآآآآآه،كم هو مريييييييح للأعصاب منظر إعادة إلتحام المربعات المتشابهة إلى ذويها معلنةً عن سلام بسيييط؛ لتخلق جواً متناغماً و ساكناً َ..


أحتاجُ إلى البساطة؛أى أن أتعامل ببساطة وهدوء مع نفسي ومع مشكلاتى..

وأحتاجُ بشدة أن تعاملني الحياة أيضاً ببسااااااااااطة وهدوووووووووووء.

Monday, May 5, 2008

سيّالتى الأثيرة

سيّالتى الأثيرة


بداخلى سيّالة ذهبية من المشاعر....



بداخلي حبيبة تحنّ لأن تداوى جراحه التى صنعها من كانوا وماكان قبلها...




تحنُّ لكل ذكرى لم تولد بعد,,تحنّ لكل معانى كلمات عينيه..




إن لم تكن هو.. إذا لم يكن أحدكم هو..فلا تعبثوا بسيّالتى,يدفعكم الفضول ..