Rss Feed

غريبة...


فى المرة القادمة ..لا تدعينى وحدى "غريبة "وسط من كانوا أصدقائى المقربين
..
فى المرة القادمة لا تدعينى وحدى أعيش مثل تلك الأحاسيس الثقيلة والسخيفة
..
لا تدعي قلبى يبكى وحده دون صوت ..وعيونى جافة راثية ,وفمى يبتسم بلا معنى.. حينما لايعنيكى العناق القوى ولا النظرة الحميمة
ولا القرب.. ولا دموع الفراق النسبى..يكفى مرتين..
يكفى مرتين..
"ليلى وأخواتها"تجربة شعرية "مختلفة" بكل ما تحويه الكلمة..شئ ما بخصوص الكلمات جذبنى لأتمعن فيها .. صورها جدييييدة تماما..هى تجربة تصر على تميزها وٍاختلافها..ٍانها تجربة ل.."محمد مصطفى"...
فى انتظار الجديد..

فرح و...لؤلؤة محارتها قلبى, اسمها ..الصداقة


النهاردة كان فرح صاحبتى .....هسميها "هند "
وده اسم الشخصية اللى كانت بتأديها فى مسرح المدرسة ;المكان اللى اتعرفت عليها فيه..كنت هناك لأنى مكانش ينفع أعمل غير كده.. أنا بحب "هند " فعلا,وكان لازم أكون معاها فى اليوم
المميز ده..

أنا اتعرفت على "هند"فى المسرح ..أيام ثانوى ,أنا وبنات تانيين بقوا بعد كده أصحابى ,وفى اليوم ده كنت لوحدى مع
هند"من غير حتى صديقتها الانتيم..صديقة عمرها ..اللى سافرت لجوزها بره..من غير صديقتهم التالتة ,الضلع التالت
فى مثلث الصداقة المتين..من غير "..."صديقتنا اللى كانت بتشاركنى عشقى للثلاثى ده بكل تفاصيله وذكرياته..

...من غير صديقتهم وصدقيتى الانتيم..اللى منعها تعبها من الحضور
عمرى ماكنت أتصور انى لوحدى اللى هاحضر فرح "هند",و"هند" بالذات ,عمرى ماكنت أتصور أنهم مش هيحضروا.
عمرى ماقدرت أتصالح مع الفكرة دى :ان ممكن الانشغال وهموم الدنيا وأحوالها أو تباعد المسافات الزمنية أو المكانية
أو حتى الانسانية ممكن يمنعنى من حضور مناسبة زى دى لحد كنت بقول فى يوم من الأيام "صاحبتى وبحبها",مع حد
...اهتميت بيه وبقى ليه مكانه فى قلبى
طول الفرح كنت واقفة لوحدى أصور "هند"..كنت بحاول أصور ملامحها وانفعالاتها فى يوم زى ده ;فى يوم تتويج قصة
....حب جميلة وشجية أحيانا
كنت حاسة بخصوصية التذكار ..وأنا بصور "هند"فى المناسبة دى ..وبسجل ضحكتها وانفعالاتها كلها ..كنت عايزة آخد تذكار من "هند"فى مناسبة زى دى ;لأنى للأسف مش عارفة هشوفها تانى امتى ,يمكن تسافر .. يمكن تبعد.. يمكن هى
كمان الحياة تاخدها بعيد عننا أكتر وأكتر
...
الناس الطيبين -أهل "هند"-بشر زى السكر,رغم تعاملاتى المباشرة البسيطة معاهم,الا انهم اول ما شافونى ندهولى
بالاسم وتعاملوا معايا بحميمة وود دافى بصراحة ماكنتش فاكرة انهم فاكرينى بالاسم..
شكرا ليكوا ياناس ياطيبين..رسمتوا ضحكة دافية فى قلبى
مبروك يا"هند"..ربنا يسعد كل أوقاتك ..مكانتك كبيرة فى قلبى ..فرحانلك بجد,وبالنسبة لصداقتنا كلنا وعلاقتنا .. سيبلى أنا
الشعور ده ..احساسه بيتجدد فى قلبى كل ماافتكر يوم فرحك..دومى بود...

أوقات أقضيها معك



...أريد أن أهتم بشئونك..أريد أن أستمع اليك وأنت تحكى لى ..أريد أن أحتوى همومك,بشدة
أريد أن أعرف مايدور فى خلدك.. أن أتسع لبوحك عن كل شئ..أريد أن أحتضن ألمك وضعفك..ستعصر دموعك
...قلبى ,ولكن لابد أن أكون هناك لأضمها ..أنا فقط
أحتاج لاحتياجك لى .. أحتاج لاهتمامى بك أنت ..أريد أن أكون بجانبك عندما تضيق بك الدنيا,كعادتها مع الناس جميعهم
..أن أستمع الى شكواك وبوحك .. أن أرى فيك الانسان بكل مافيه ,وأعنيها حقا..
أريد أن اكون معك اذا مافقدت أحدهم ,وغالبت دموعك لتؤثر شموخ الرجال ,ولكنى سأنظر اليك معاتبة ,تلك النظرة
التى ستخبرك أن.."ليس معى .. "أنا هنا" ولأجلك ..لن تحبس دموعك حبيبى عنّى أنا..تعرف جيد أنى لن أسيئ فهمها
.أقلل من شأنك لأجلها..ستخبرك أن تبوح بما تودعه حنايا القلب ويوجعك بين الضلوع ,ستغوص لتخرجه برفق وتفهم

...سترجوك أن تضع عنك ذلك الحمل الثقيل ياحبيبى .. لأنى سآبى الا أن أحمله عنك كاملا
أريد أن أكون معك عندما" يخذلك أحدهم" لأربت على يديك ..لاتعرف بعد ماتحمله نظراتى وأنا أستمع اليك فى شغف
.وحنان وتفهم

...أريد أن أكون معك عندما تخذلك المعانى الكبيرة كما خذلتنا جميعا .. وعندما تضطر لتأجيل الأحلام الجميلة
...أريد أن أكون معك عندما تضيق عليك نفسك ,عندما تحاصرك أسئلتها وأخطائها ,المرارة والذنوب و...و

...أريد أن اكون معك ..أريد ان أسمعك تعاتبنى .. وفى هذه الأحيان ستختلف نظرتك الىّ
لا أريد أن أكون تلك الصاخبة المجادلة العنيدة ,بل أريد أن يسحرنى الحب لأن أكون تلك الأميرة الهادئة المتفهمة جدا
...التى تعرف معنى وقيمة الصمت حينها,وأنه يحمل العديد من المعانى الرائعة ,وكفيل مع نظراتى بالرد عليك لتفهمنى
أن أكون الصديقة التى تستمع اليك بنفس التفهم والتقدير عندما تحكى لها عن شخص آخر
صدقنى..صدقنى أريد فقط أن أسمعك ..أن أكون بجانبك..بشدة ..أن أشاركك هذه الأوقات..وأعرف أنى سأنصهر
فى كل لحظة لا أكون معك فيها فى مثل هذه الأوقات.وسأموت حقا ان كانت هناك أخرى تفعل هذا معك,
ان أجادته وعشقت ذلك فيها ,فسأموت بأبشع الطرق فى كل لحظة أشعر فيها بذلك
وان فشلت فى أداء ذلك كما أرى أنا وأرغب.. فسأجنّ فى كل لحظة أراها فيها عاجزة عن فهمك أو مساعدتك ,راغبة
...بشدة أن أسحقها وأضع نفسى مكانها
..من بين كل حرف من تلك السطور تنطلق جملة واحدة ..


"أريد أن أكون معك حينها جدا ياحبيبى"


أحاسيس .. ولكنها مميزة

وحيدة هى جدا ََ َ رغم ازدحام المكان.. مكتنفة بروحها فى خلوتها تلك..تجلس هادئة تماما ,على شفتيها شبه ابتسامة .. تشعر أن مشاعرها تبث أشعة ذهبية حولها ..بداخلها..تتمايل روحها فى رقة ..تغمرها أحاسيس قوية ..انها أحاسيس الحب والشجن العذب .

ولكن لمن؟
لا تسأل نفسها أبدا هذا السؤال;لأنها تعرف أنها هكذا فحسب.. تعرف أن عاطفتها ليست موجهة لأحد وهذه هى نقطة تميزها التى تحبها..تداعب باحدى يديها الأخرى ,تهفو كعادتها الى الورقة والقلم ..تؤرجح احدى ساقيها المرفوعة فوق الأخرى بهدوء ,تشعر أنها تضحك بعمق من داخلها ..تمسك بعزيزيها "الورقة والقلم"وهى تعرف أنها لن تكتب شيئا على الأرجح ..فقط ستدندن لهما ;ستمرر القلم على الورقة فى خطوط عشوائية تحاول أن تجعل منهم شيئا جماليا حساسا,تكتب مقاطع مستها من أغانِِِِِِِِِِ متنوعة بجانب خطوطها تلك..توشك ان تسمع موسيقى هادئة حالمة تبعث من داخلها أيضا,تشعر بتميزها..برقتها..بعشق يذوب فيها وتذوب فيه. وقتها تعرف من هى ,وتتوه حيرتها وشكوكها بعيدا عنها .. وقتها تبصر بوضوح حقيقة ذاتها وتهدأ نفسها المضطربة ,وتغدو أحزانها أمرا هيّنا,أو أفضل من ذلك ;تغدو خبرات ذات ألم طفيف تسعد بها وفى استغراقها فى تأمل أحاسيسها تلك وسحرها,تتسائل :هل يشعر الناس بحالها تلك حقا؟تتسائل بعمق:هل هناك من يفهم حركة يديها تلك ؟هل هناك من يستطيع حقا ترجمة نظرة عينيها هذه؟؟هل هناك من يشعر بتفرد كيانها؟هل هناك من يسمع تلك الموسيقى الصاخبة أحيانا العميقة التى تنبثق من داخلها؟؟هل هناك من يقدّر كل ذلك ;من يقدّر كل ما يخصها..يستشعره..يفهمه..؟؟وبعيدا عن الناس .. تعرف انه اذا جاء "هو"ونظر اليها ;فان ردة فعله ستختلف كلية عمّن سواه ;لأنه سيعرف ما تعنيه تلك النظرة لهذا الكيان ..سيعرفها من أول نظرة ..سيوقن أنه أمضى معها أزمانا طويلة قبل هذا الحين,ستدمع عيناه حين تدمع عيناها اذ التقيا..وسيكون أول شئ ترد به على نظرته التى تعرفها جيدا.."أين كنت؟..تأخرت كثيرا لو تعلم
...
moony
25-4-2007
2:43 AM