Rss Feed

وقــت الكــــــــــــلام

يلائمنى النجاح أكثر من الفشل..ذلك أن النجاح يساعدني على "الوجود"، على معرفة نفسي وقدراتي، يخلصنى لبرهة من الهواجس التي يزدحم بها عقلي طوال الوقت فتشوش عليّ الرؤية.
يمنحنى النجاح قدر عالي بشكل مَرَضي من الطاقة، حيث تتدافع الأفكار داخلي دفعة واحدة ومن كل اتجاه،
مصحوبة بنقد كلللل تلك الأفكار وتحليلها في نفس وقت ورود الأفكار على ذهنى، مما يجعلنى املك كل مقومات النجاح واملك ايضا آليات اهداره..
لذا فغالبا ما أعجز عن التصرف بالشكل الأمثل، لأني أحتاج قدرة هائلة وتركيز وصفاء ذهن ووقت طويل لترتيب هذه الأفكار وأولوياتها ومن ثم فرزها لإختيار الأكثر ملائمة وعملية ونفعا..
مشغولة بنفسي إلى حد كبييير...
يعصرني الشفقة والخوف عليها..أخاف جدا على مستقبلي..للأسف لست مستبشرة به خيرا.آآآآه سلّم يارب وآمن روعي.
املك نفسٌا غير مضادة للصدمات ولا الصدامات .. يرهقنى ويزعجنى جداااااا الصدام..وأعلم ان كلاهما محتوى لابد منه للمستقبل..
تزعجني جدا عصبيتي.. عندما يهدأ كل شئ" عندما يكف بداخلي الصخب".. أجلس وأتأمل، وأنزعج بشدة لعصبيتي.
أحاول ان أتحاشى الأشياء التي تثير عصبيتي..أحاول أن أوجد أسباب تجعلنى راضية عن نفسي لبعض الوقت..أحاول أن أنتهج شيئا من النضج وكظم الغيظ..
ولكن ما أن يبزغ الموقف ، وأحاول أن أقنع نفسي بالصمت أو " التفويت" حتى أجد أن هذ الكبت قد يصيبنى بالجنون أو أي مكروه آخر..
"لن أحتمل مجددا أن "أهون" على أحد بهذا القدر الذي كابدته في الفترة الماضية.. هونتم عليّ جميعكم ..
لن أحتمل أن يخاطبنى أحد بهذه الطريقة مرة أخرى
..
أبذل جهدا مضاعفا لأرى نفسي بصورة مُرضية هذه الأيام.. أتنقل بين المهام المطلوبة منى في العمل والإلتزامات الإجتماعية كبهلوان لا يملك وقتا.
جدير بالذكر ان هذا الجهد الخرافي ربما ليس لأنى أقوم بمهام خارقة ، لا ولكن لفقداني الرغبة والحافز للقيام بهم؛لإفتقاري الصارخ للدفء في حياتي وللفراغ الذي لا يمكن لإنشغالي بالعمل أن يملؤه.
فأعصر نفسي لأجد الطاقة والرغبة فى القيام بالأعمال...
ما أروع أن تبوح دون تكبد عناء تفريغ الحكي والتفاصيل المرهقة والشرح ، فنظرة واحدة لموقع السجود في لحظة
قرب واحتياج كفيلة تماما .. لأنه أروع شئ في حياتنا وهو" يعلم" مابنا حتى من قبل هذه النظرة.

للصداقة سكرات

تنويه: كتبت الكلام ده من فترة، وقريته دلوقتى تانى..فحبيت الروح اللى فيه..هنشره دلوقتى..رغم ان بقى فيه ناس دلوقتى معايا..مش لوحدى قوى زى الأول.
النيجيتس الحبيبة.. المايونز الأحب واللى بفلوس كتيييييييييير، لا أحد فى المنزل غيرى .. موود امممم "شغال".. النت ومدونتى والداش
بورد، انهيت صلاتى.. إذا لا يوجد ما هو امتع ولا يوجد وقت انسب من هذا..

امر على المدونات كثيرا .. اجندتى ومسودة التدوينات كلاهما ملئى بفضفضات وتدوينات مبتورة وغير مكتملة..

لذا فتقبلوا منى حكيي الآتى هكذا كما هو.. فقط لأنى احتاج تفريغ البوح ، واشتقت جدا للتواصل معكم...

اييييييييييييييييه.. نبتدى منين الحكاية؟؟ فلتبدأ كيفما شاءت....

"احتاج الى رفيق"

اذا كانوا اصدقائى المقربين جداا، قد ولوا بحكم سنة الحياة كل منهن فى طريق..

واذا كانت علاقاتى التى يجب ان اسميها عشرة عمر، قد نخر السوس وتحجر الرؤوس وعدم التفاهم الموجع والأنانية المتبادلة أساسها،ونمت رغما عنا حواجز خرسانيةتضرب قسوتها على قلوبنا فتبكيها..،

واذا كان كل من أطمح أن أتقرب إليه يمتلك طبيعة مختلفة عنى تتسم بالنقر فوق العلاقات بدلا من الانغماس فيها...

فلمن ارمى بحمولتى اليومية؟؟

آآآآآآآآآآه.. أريد أن أخبر أحدا ما "مهتما" عن مواقف عادية السخف.. ربما محتملة الغباء، ولكنها غبية، عنى وعن الأشياء وعن البشرحولي..

قد لا تكون أشياء فظيعة،ولكنى أحتاجُ شخصا راغبا في إحتواء بوحي، وتفريغ بوحه إليّ،احتاج شخصا مهتما، نتبادل الهروع إلى بعضنا..احتاج شخصا يشاركنى لحظات حياتى العادية، نتكلم إلى بعضنا عن عمد وفهم، أريد شخصا جديدا غير الذين ولوّا نتكأ على بعضنا البعض،يدعمنى عندما تثقلنى الحياة..وتثقلنى نفسي ويلملم بقاياى أكون على صواب، يدفعنى عندما تخزينى طاقتى..

.."يلقى إليّ بما كنته دوما وما سأكونه غدا... يلقي إلى بالأصل" على حد قول إحدى المودونِات الرائعة.

يامصـــــــــــر...!!!!!


مبروك لمصر.. مبروك لكل الناس اللى فرحت..ولله الف حمد وشكر انه قدّر للناس دى انها تفرح كده..
بس انا زى ما اكون عايزة اعمل استقراء على قدى كده للى شوفته وللى حصل على ظلال مبارة مصر والجزائر..

ايه ده ياجماعة .. انا طبعا سرت قشعريرة فى جسدى عند بدأ المباراة ومقدرتش - رغم عدم إهتمامى بالكورة- انى اغير القناة عن الماتش ودبت قشعريرة فى كيانى كله وانا بشوف المنتخب والعلم..بس عايزة اقول حاجة....

شوفتوا اللعيبة كانوا ماسكين فى بعض ازاى قبل بدء المبارة؟؟ شوفتوا ايدهم لّفة ازاى حوالين بعض؟ شوفتوا قد ايه الناس كلها كانوا متوجهين لربنا عشان نفوز؟؟شوفتوا الكاميرا وهى بتلف على اللعيبة واحد واحد وعلى جمال مبارك واللى كانوا معاه وكلهم بيتمتموا بالأدعية وآيات القرآن؟؟؟!!!!

رغم الفوز اللى انا طايرة بيه زيكوا كلكم بس ليه مشوفناش الروح دى فى اىىىىىى حدث تانى غير فى "لعبة" حتى ولو كانت على مستوى قومى؟؟!!!

ليه انطلقت الفتاوى والبرامج كلها تحذر الناس من التجمع فى صلاة التراويح بدعوى الخوف من انتشار وباء انفلونزا الخنازير.

وبعدها تنطلق فتاوى عدة من جهات متعددة والمفكرين والبرامج يحذروا الناس من الحج السنة دى واللى هو يعنى عايزين يقولولهم محبكتش التقوى السنة دى واستنوا اما نشوف الوباء ده هيرسى على ايه،ومشوفناش التحذيرات والمنع ده من حضور المبارة النهاردة.

ليه ياجماعة الناس مترددتش انها تحضر مبارة مصر والجزائر واترددت الف مرة انها تروح تحج وترجع من ذنوبها كيوم ولدتهم امهاتهم، لدرجة ان فيه ناس تراجعت عن الفكرة بالفعل خوفا من الإصابة..

ياترى يقين وحماس الناس اللى كانت فى الاستاد النهاردة والناس اللى جت من الجزائر مخصوص تشجع منتخب بلدها فى بلد تانية فى لعبة كان اقوى من يقين وحماس وشوق الناس لله ولبيته الحرام وللمغفرة؟؟

عايزة اكلمكم عن دموعى ورعشة جسمى ساعة ما صحيت على الهدف التانى لعماد متعب وبحة صوت المعلق من الفرح ...اقولكم ايه اقولكم انى للحظة تصالحت مع وشوش ظهرت ع الكاميرا فى التليفزيون انا بكنلها كره وغضب، تصالحت مع بسمة وشوشهم عشان خاطر عيون مصر..

اقولكم ايه؟؟ ازاى ممكن اوصفلكم شعورى ساعة ماخرج شباب منطقتى من القهوة اللى تحتنا وهما بيصرخوا من الفرحة وبيسجدو ا لله شاكرين..الشباب دول اللى كل معرفتى بيهم لما اصواتهم تعلى بالخناق واطلع ابص الاقيهم بيتخانقوا مع بعض لأى سبب كان، ونفس السيناريو بيتكرر كل مرة: زعيق وخناق والفاظ نابية جدا وفجأة واحد يروح ينادى لبقية الهجّامة وفجأة تلاقى كل واحد طلع من بنطلونه سيف واللى مطلع مطواة وستات تصوت..
النهاردة شفت الولاد دول وهما فرحانين وهما بيطبلوا ويهتفوا باسم مصر دموعى نزلت غصب عنى وصعبوا عليا قوى وصعب على اهل مصر كلهم الغلابة اللى مش طايلين حاجة ومحتاجين كل حاجة ونفسهم يفرحوا لأى حاجة، ومصر نفسها كمان صعبت عليا قوووووى...

شباب مصر كللللللهم اللى ملحقوش مصر اللى كانت بتدى ووعيوا على مصر اللى مش عارفة تديهم اى حاجة حتى اسمها لطخته حاجات كتير ,,مصر اللى مش عارفة توفر لهم شغلانة ولا مسكن ولا تيّسر لهم إنهم يتجوزوا..مش قادرة تلبى اقلللللل احتياجتهم وعشان كده بقى اسم مصر عندهم مرتبط بمشاعر سلبية ..."الانهزام واليأس والخبية وقلة الحيلة"ومكانش اسم مصر له طنين محبب فى نفوسهم..النهاردة يامصر كللللللل ولادك دول اللى مشافوش خيرك كانوا خارجين وسايببن اى حاجة فى الدنيا عشان يهتفوا باسمك ويحتفلوا على ارضك وتحت سماكى...!!! بجد حاجة تفرح..

مبروك لمصر..مبروك لكل حد فرح النهاردة من قلبه ونسى احواله شوية..يارب فرج كربة كل مسلم وكل انسان

يـــــارب نشوف روح الجماعة دى فى حاجة اكبر من كده..يارب نشوفها لحاجة فى مصلحة البلد والناس,, يارب زى ما قلوب الناس اتجمعت النهاردة كللللللللها تترجاك بالفوز لمصر تتجمع كلها بالسعى والدعاء والعمل للخير لمصر وللمسلمين كلهم..

يارب زى ماشفت الفرحة النهاردة فى عيون الناس كلها اشوفها بنصرة مصر والمسلمين فى كل شئ .. اشوفها فى تحقيق السلام على الأرض كلها.. اشوفها فى عيون اخواننا فى فلسطين والعراق وكشمير وافغانستان وكل مكان..

يارب اصلح حال مصر وسائر بلاد المسلمين واصلحنا لمصر وسائر الناس اجمعين..

يارب تعبنا من الفساد ومن الأوجاع ومن الذنوب ومن الهموم .. محتاجين نفرح كده ونفخر بنفسنا كده محتاجين العزة والنصر بس يارب تكون فى حاجة اكبر واهم من كده..

بــــــــــــوح..!!


تقابلت منذ فترة مع فكرة أن الحياة طاحنة بكل ما فيها..تستلمنا بما فينا من بذور الخبرات والأمنيات ، بما فينا من رغبات ومن طباع تدوخنا فى دوماتها تطحنا تشكلنا من جديد لنصبح منتج حياتيّ خالص ربما لايشبه الشكل الذى دخلنا الحياة عليه..

ولكني الآن أريد أن احدثكم عن معنى آخر للحياة.. أريد أن احدثكم عن كيف أن ما لدينا من براعم الاتجاهات، ما لدينا من مبادئ نرسم بها لأنفسنا خطانا فى الحياة، بل ما لدينا من امنيات وأحلام قد لا يكون ابدا بالصلابة التي كنا نتوقعها،لذا فعندما تطحننا الحياة فى طاحونتها القاسية قد نصحو يوما لنجد أنفسنا مجردين من اتجاهات قويمة ومن مبادئ نبيلة كانت تزين صورتنا ..

انها الصلابة تلك التى كانت تعوزها انفسنا فى مجابهة الحياة الجد عملية.. الجاااااادة والصارمة..

الصلابة هى ما كنت احتاجه لأتمسك بقناعاتى فى مواجهة اختبارات الحياة الغير مباشرة والقاسية شديدة العمليةوفي مواجهة هؤلاء الذين اختلفوا مع مبادئي وأفكاري..

وان كنت اتحدث عن تلك الصلابة التى كانت تعوزها افكارى التى احترمتها بشدة، فلابد أن مشاعرى وأمنياتى كانت تستحق منى او تتطلب صلابة فولاذية او تكيفا اكثر رحمة فى مواجهة هذة الحياة..

أريد ان احدثكم اصدقائى عن حياتى التى باتت تخلو من اى حس انسانى شفيف.. من اى شئ يمس شغاف القلب ولو كانت رسالة قصيرة عبر هاتفى المحمول..

أريد أن أخبركم أنى أمتهن مهنة لا افضلها ،ربما لأنها أفضل المتاح أمامي.. لكنى وان كنت اخترت المهنة واخترت البقاء فيها رغما عنى، فإنى لم أختر بعد أصدقئي المقربين عنى .. ولا تباعد من حاولت مصادقتهم بعدهم ، ولا.. ولا.. ولا..

أصبحت حياتى جد خاوية..جد جافة..يقولون انى لست مرنة.. لا أحب الأمر وبت لا أنكره ..للأسف..

أريد أن أخبركم أنى خذلت نفسى كثيرًا بخصوص الصورة التى كنت أرسمها لها..كنت أرسم لنفسى صورة جميلة سامية ، فاكتشفت أنى لست بهذا السمو ولا بهذا الرونق، وعلى أفضل تقدير فى أكثر أوقاتى مصداقية .. اكتشفت انى شخصية ليست جميلة ولا سامية ولكنى ابحث عن الجمال والسمو وأغالى فى تقديرى له..

أريد أن أخبركم أن الخلاف مع الآخرين يرهقنى.. يكئبنى..والألطف أن هناك عديدين أخطئوا فى حقي ولسبب لا اعرفه هم الذين يتخذون موقفا منى -حتى عاملة النظافة- تصور يامواطن؟؟!!!

أريد أن أخبركم أنه يحزننى غياب أصدقائى المدونين -حتى وان لم يعلموا أنى اعتبرهم أصدقائي- ويقلقنى انقطاعهم ، وإليهم أقول فلتنشروا شيئا واحدا ولو صورة مذيلة بجملة واحدة تجعلنى أراكم كيف تبدون الان..

أصبحت ذاتي تحوي تعرجات معقدة.. تجعلنى لا أقوى على سرد تفاصيلها لأحد، خاصة اذا كان فاته الكثير او كان حديث العهد بفضفضاتي..

وقال ايه تفاجئنى احدى صديقاتى قائلة بأنى استطيع اجتياز أزماتي بمفردى..ههه هههه هههههههه فعلا اللى ميعرفش يقول عدس وعدس مسوس كمان..

إلتفت مؤخرًا إلى انى أصبحت متشاااااائمة جدًا وأخشى على مستقبل ذاتي بكل هذا الركام الذى أضحت عليه..

كما اريد أن أخبركم انى "متخاصمة" مع نصف الأشخاص الذين اعرفهم...آه والنصف الآخر لى عليه عتاب ...لالالا شخصية رائعة رائعة رائعة يعنى.
فقط ادعوا لي.. بقوة.

مروة الشربيني..آخر إخفاقاتنا

أعرف أن الصحف قتلت هذا الموضوع تناولا وكذلك البرامج التليفزيونية العديدة,, ولكنى فقط لم أستطع ألا أسجل هنا بين كلماتي الأخرى ومن مذياع صوت أفكارى هذا (أعني المدونة)صرخة غضب عاااااااااااااارمة وصاااااااااخبة جدااا على أجدد وأقسى مهازلنا وإخفاقاتنا..وليتنا نفعل شئ غير التشدق بالكلمات..
لا يمكن أبدًا أن نصمت..لا يمكن أن يكون غاية مانفعله هو الإختزال المخجل لقوتنا متمثلاً في البرامج والمقالات والوقفات الإحتجاجية..
وإلا فلا يتوجب حينها على أخواننا فى العراق وفلسطين وأفغناستان وغيرهم التذمر أو الغضب ,فلم نتخاذل عن نصرتهم فقط.. إنما تخاذلنا عن نصرة أنفسنا أيضا...
أتسائل فقط بلوعة تذيب قلبي..متى ستستقيم الأمور..
من جنود يستطلعون الحدود الإسرائلية فيقتلون بلا ذنب ولا رثاء, كأنهم كاسات من زجاج بخس الثمن وقعت سهوًا من يد غافل حسن النيّة ،
إلى زيادة على 1000 قتيل مصري في عبارة الموت..والقاتل وياللخذلان "بـــــــــــرئ".
إلى فاضلة عفيفة يستمتع الحضور كااااااافة بملحمة أو مهزلة قتلها في ساحة الحق والعدل "من وجهة نظرهم"،ويمهلون قاتلها"بطلهم"الوقت الكافي لطعنها ثمانية عشرة طعنة...
أتسأئل بحسرة جنونية...هل كان القاتل الوحشيّ يُثلجُ بجريمته البشعة وحركات أداة جريمته المجنونة غلاً متعاظمًا في صدورهم من الإسلام والمسلمين،حتى يقفوا يشاهدوه بهذا الصمت القاهر وهذا التضامن هادئ المظهر؟؟؟!!!
أتسائل،أي قاضٍ هذا..بل أيّ ممثل خدع "مروة" بأنه سيرد لها حقها، في حين وقف فى هدوء مخييييييييييييف وصادم يشاهد إغتيال المجنّى عليه دون أن يصاب بذعر حتى من هول الموقف.
أيّ نوع من المخلوقات كان الظابط الــــــ الذى شرع في قتل زوج "مروة" الذى يبدو أنه أفسد على الحاضرين متعة المشاهدة للمسرحية الهزليه الدامية التى ترضى نفوسهم مخيفةُ المكنون...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يابلد....
أتسائل ودمعى ينزف بداخلي.. حبيس من هول الصدمة،
هل حقًا أصبحنا بهذا الـــــرخـــــــــــــــــــــــــــص؟؟؟!!!!!!
حادث"مروة" ليس أول ظُلمٍ يتعرض له مصريُّ ولا إنسان ولكني أشعر أنه فقط الأقسى والأبشع..
ليس مجرد حادث قتل أجنبي لمصرية, ليس حادثًأ فرديّا وليته كان...لقلنا حينها أنها حالة استثنائيةُ الظلمِ والبشاعة،
وليس فقط لأنها لم ترتكب ظلمًا، وليس فقط لأنه حادث إغتيال مروع
بل هذا التآمر والتخاذل هو أبشع من فعلة الألماني..
ما يغرس السكين الصدأة فى فتات قلبي..هو تخيّلى لهؤلاء الحضور يشاهدون فى صمت هذا المشهد المرييييييع، وعندما يهمون بردة فعل، تكون إطلاق الرصاص على زوجها حين حاول الدفاع عنها!!!!!!!!!!!!!!آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياوجعي....
مهــــــــزلة... مهـــــــــزلة ..... مهـــــــــزلة
لن نرضى إلا بالقصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص
لن نرضى إلا بالقصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص
أىّ أمة أصبحنا؟؟؟تلك الأمة التى لاتدافع لا عن نبيها ولا مقدساتها ولا معتقداتها؟وإن كان كل ذلك لا يستثير مننا رد فعل قوية ، فعلام سنثور؟ على خروج مصر من كأس الأمم!!!!؟؟
اللهم لطــــــفك بـــــــــــــــــــــــــــــــنا ياأرحـــــــــم الراحمــــين...