Rss Feed

مكنتش واخدة بالي


عايزة اتصاحب على إيمــــــــــــــــــــــــــــــان..


ياريت يكون جه الوقت اللى اتصاحب فيه على نفسي وبسسسسسسسسسسسس

"أن يكون هناك أحـــــــد"




فين الإيد دى دلوقتى؟؟
اللى ممكن تتطمن وانت بتفرد خوفك وإحتياجك عليها؟؟
"انتى كبرتى كفاية عشان الناس تبصلك على إنك إنتى الإيد دى" .....وكلام سخييييييييييييييف زى ده كتيير.
دورى على نفسك " "ما حك جلدك مثل ظفرك فتوّل انت جميع أمرك"......رغم قناعتنى بصحة الكلام ده..بس مش دايما بيكون هو الدوا.
لا احنا دايما محتاجين ايد كبيرة زى دى..
كبيرة برحابة النقاء الإنسانى ورحابة سعة الصدر دى..ايد تتطمنلها..
وكبيرة اكبر من عمرنا وجهلنا وتسرعنا وإحباطاتنا ..يعنى تحتوى كللل المساحات السودا اللى جوانا وترجعنا تانى لينا..

رحمك الله يا جد..لك منى السلام!












البوست ده عايزة اكتبه من 13 رمضان اللى فات.
كنت مقررة أن اول بوست اكتبه هنا بعد غياب يكون عنك..واجلت كلام كتير كنت عايزة اقوله هنا عشان قلت اول بوست هكتبه لازم يكون عنك..بس سامحينى انه يبقى تانى بوست.
ليه دلوقتى بكتب عنك وانا مش لاقيانى اصلا..بس انا هكتب حتى لو افكرى مش مترتبة..مش بس عشان اوفيك حقك..عشان عشان كمان الدنيا الموحشة اللى احنا فيها متنسينيش..

الله يرحمك..مش مستوعبة لحد دلوقتى فكرة انك مت..انى استحالة اشوفك تانى..

ازاى ممكن اوصف زياراتك لينا فى البيت اللى بعد كده بقيت عارفة انها علشانى..يمكن كنت بختلف معاكى فى سري على حاجات كتير بتعملها وبتقولها..بس غصب عنى قربت لحتة الضعف البريئة اللى جواك من غير ما اقولك انى خدت بالى منها..خدت بالى ان الكرمشة اللى على ايديك محتاجة جدااااا حد يطبطب عليها ويقولك بعفوية ومن غير كلام:معلش ..هون عليك..

ووصلك ده من نظرتى ليك..من طريقتى معاك..من اسلوبى وانا بحايلك عشان ادللك بفطار خفيف او حتة حاجة تشربها..
كان جميل قوى لينك التفاهم والارتياح اللى كان بينا.

كنت قاصدة ان الكلمة تخرج بطريقة معينة عشان تطبطب عليك..كنت قاصدة كل مرة سكت فيها عشان تتكلم وقت مانت محتاج ده..كنت قاصدة اسمعك عشان حسيت انك محتاج ده..كنت قاصدة اطمك وار يحك فى كل حاجة عملتها..مش من زمان واحنا اصحاب كده.

وانا صغيرة وغلسة كنت مستغرباك..راجل كبير بيجى يسلم عليا جامد جدااااااااااا لغاية اما ايدى توجعنى واعيط..قال ايه بيهزر..يا سلام..

لكن لما كبرت حسيتك وفهمتك وصعبت عليا..كنت بتفرج على درجة القرب بينا وهى بتكبر..كل مرة وكنت فرحاااااااانه جدا.كنت فخورة وسعيدة بجرسك اللمميز الطويييييييييييل يوم الجمعة بعد الصلاة -غالبا الساعة 2 كنا بنعرفك من الجرس..واول ما نفتح اشوفك عينك من بعيد بتدور عليا..وفى آخر سنة او سنتين مكنتش بترد على ماما وهى بتسلم عليكى..عينك بتدور عليا وتقولها فين ايمان؟؟؟

الله يرحمك بجد..تفاصيل مش هترجع تانى..وذكريات غالية وموجعة..

كان نفسى الاقى شريك حياتى فى حياتك..كنت دايما مصدق انى حد كويس قووى يمكن اكتر ما انا فعلا-..وكل ما اتكلم معاكى بود عشان ارحمك من القسوة والوحشة اللى كنت حاسة انك عايش فيها ، تبصلى قوى فى عينى وتقولى:

اه بس لو اشوفه ابن الذين ده اللى هياخدك..كنت متأكدة انك هتموت وتفرح بيا كان نفسك تجيبلى الدنيا كلها..معملتش كده مع حد تانى فى عيلتنا كنت فرحانة قووى بده ومتحسرة جدااااااااا دلوقتى لأنى معملتكش نفس اللى عملته ليا..

كان نفسى الاقى شريك حياتى واعرفكم ببعض والمح فى عينك نظرة "هو ده اللى انا عايزهولك عرفى تختارى!" كان نفسى شريك حياتى يشوفنى بعينك

كان نفسى اشوف فرحتك وانا بتزف وتقعد بينا ع الكوشة..كنت عارفة انك كنت هتبقى مبسوط قوى..

لكن مقدرش اقول غير ان دى مشيئة ربنا..

يعنى ايه فجأة اسمع انك تعبت؟ يعنى ايه ده دخل فى غيبوبة؟؟ يعنى ايه الغيبوبة تبقى شهر ونص؟ يعنى ايه معرفش اشوفك طول الفترة دى عشان الزيارة ممنوعة؟؟ يعنى ايه ويسوى ايه انى معرفش اطبطب على ايدك ولو لاخر مرة فى عز شدتك وتعبك واقولك معلش والله خيير ان شاء الله ..هترجع تنورنا تانى وهتيجيلنا يوم الجمعة تانى وهستناك وهعملك الفطار بإيدى .

مكنتش عايزة اسمع الكلام اللى كانوا بيقولوه انك مش هتقوم من الغيبوبة دى تانى..مكنتش عايزة اسمع الجملة اللى مبطلوش يقولوها"الحالة بتسوء".

عارف... سمعت بابا بيكلم خالي فى التليفون وصوته بيرتعش وبعيط.."البقاء لله يا اسامة."

قالها بصعوبة وانهمر فى العياط..مكنتش عارفة ايه اللى حصل..اول ما عرفت ياحبيبى دخلت وقعدت لوحدى افكر فى كل التفاصيل والذكريات الجميلة اللى حكيت عنها دلوقتى..

اول حاجة ماما وبابا قالوها بعد ما فاقوا من الصدمة"كان نفسه يفرح بايمان قوى..رد "بابا" وقال:
كان نفسى اروح افرحه بخطوبة إيمان..

حتى اذا حصل واتخطبت..اكيد هتبقى فرحتى مختلفة وناقصة من غيرك.
عايزة اقول بس دلوقتى ربنا يرحمك رحمة واسعة..ربنا يسر عنك فى قبرك لأنى مش قادرة اعملك ده دلوقتى..وحشتنى ...

سنة جديدة .. يارب تبقى حلوة


بهدوء ونبرة غير موحية بأى شئ ولا إلحاح ..طلبت منى اننا نخرج وانها عايزة تشترى هدية لمرات أخوها..
ماشى..
لا وايه ولوزم الغلوشة تقولى ولا نلغى الخروجة؟؟طب نخرج ناكل برة وخلاص بلاش مشوار الهدية ده..
برضه ماشى
نروح بريما تقولى ممكن اعزمك المرة دى؟؟؟؟ وبربشتلى ، اه والله...

برضه ماااااااااشى

انما تاخدنى انقى معاها كارت من بين كذا مكتبة وانقى لونه وانقى معاها بوكيه ورد قال ايييييييييييييه لمامتها وف الآخر وانا بوقفلها التاكسى تقولى وهى مادة ايدها بالكارت اللى نقيناه، واللى بوكيه اللى سوا ظبطناه:

Happy Birthdaaaaaaaaaaaaaaay!!!


لالالالالالالالالالالالالالالالالالا انا مش عبيطة للدرجه دى .. لا ده انا عبييييييييييييييطة آخر 7 حاجات.

ميرسى يامانو بجد على المفاجأة الحلوة دى..ميرسى على بريما ،ع الوقت اللى قضيناها سوا.. ميرسى لأنك خططتى لكل ده عشانى،

ميرسى لأنك تعبتى و اهتميتى تنقـّيلى كارت مميز وحلو قوووووى، مش اى كارت وخلاص او اى هدية وخلاص زى ما ناس كتير بتعمل.

ميرسى لأنك اهتميتى تجيبلى حاجة انا بحبها.. وبسم الله ما شاء الله اعتقد ده اكبر بوكيه جالى. مش قادرة اقولك فرحانه بيه ازاى وانا شايلاها كده ومش عارفة اجيب آخره.هههههههههه

مانو لو متعرفيش ، ولو اللى بيقروا دلوقتى ميعرفوكيش: انتى حد جميل بجد.. جواكى مميزات كتيييييييير ، وناس كتيير حواليكى مش قريبين منك زينا، ميعرفوش انهم لو دعبسوا وراك صمتك ، هيلاقوا بنت طيبة قووووى ورقيييييييقة رقة تسحر وصاحبة اصحابها قووووووووى، بتحبهم بجد وممكن تعمل عشانهم الهوايل.بنت ممكن تكون مش بتعبر عن مشاعرها للناس كتيير بس بتحس بيهم وبتراعيهم وبتتمنى تعملهم اى حاجة وبتقف معه اصحابها وقفة الرجالة الأيام دى ميعرفوش يقفوها.وهى فعلا علامة فارقة فى حياة كل واحدة فيهم

ربنا يطمنى عليكى دايما يامانو ويفرح قلبك ويحفظك من كل شر..وعقبال ما اعملك وأفاجئك كده وأنتى عروسة.
ولتانى مرة .. ميرسى كتشييييييييييييييييييييير على البوكيه الكبيييييييييييييييييييييييييييييييير والكارت والكلام الجميل اللى جواه.

يجنن الأنتريه مش كده؟؟!!
-----------------------------------------------------------------------------------------------
تحديث: اول مرة أحس بعجزى أوى كده أنى أشكر حد على حاجة حلوة عملهالى.. مش عارفة يمكن لأن المفاجئات جت السنة دى ورا بعضها وكل واحدة فيهم أحلى من التانية..
فسامحونى لو معرفتش اشكر
Soul
كويس على واحدة من أجمل الهدايا اللى جت لى فى حياتي.. صندوق خشب صغير وحميمى جدااا..جواه وردة بلدى صغيرة مكتوب عليها كلام طبطبت عليا روحه.
هند..
حتى لو مقريتيش الكلام ده..بس عايزة اقولك ان أول مرة حد يفاجئنى بأنه يعملى حفلة يوم ميلادى..ويعزم الناس ويجيبلى تورتة جميييلة..بجد كانت مفاجاة جمييييييييلة فرحت قلبى من جواه قووى.مش عارفة اقولك ايه بجد اكتر من :
a memory whichI'll keep in my heart for ever....
شكرا ليكوا كلكم..اووووووول مرة افرح بجد بيوم ميلادى كده..انتوا عرفتوا تفرحونى قوى..ربنا يفرح قلوبكم على طول.

حالـــــــــــــــي!!!!

من بين العديد من الأفكار التي كنت أ ُعملها في عقلي، تنبهتُ أني لست بخير..
رثيت نفسي وإحساساتي المخذولة داخلي وصمتُ بشجن..
ربما لأن ما أبحثُ عنه وأحتاجه بشدة ليس موجودا في حياتي..
ربما لأن العقول والقلوب التي وُضعت بينها لا تتفهم.. لا تتكلم لغتى فلا أقوى على التحاور معها.. لا تعي أشياء لا يمكن معاملتها بهذه الطريقة وتلك السطحية..أشياء وإحتياجات لا تُشرح أبدا..
مناخ لا يســــــــــاعدني على النضج ابداااااااااا بل لا يحترم نضجي اصلا..
ربما لأن الناقوس ذاته دق مجددا ليذكرني أن حياتي سقيمة عقيمة لا تعبر عن سحر أبحثُ عنه أو أستشعره داخلي.. حياة لا تعرف كيف تستفز فيّ مواطن التميّز على الأقل لتمنحني بعض الإنتشاء وشئ يمكن أن أزهو بنفسي لأجله...
آآآآآآآه.. ما الحل؟؟
أريد حياة أخرى..وإذا كان هناك قول معاد بأنه لا يكفي أن ترغب في الأشياء أو تتمناها ،فلابد أن تسعى لإقتناص ما تظنك تستحقه ، فماذا بيدي أن أفعل لأحصل على " الرجل" الذي أريد؟؟؟
احتاج وجوده فى حياتي "الآلآلآلآلآلآلآن" أكاد أدب بقدمي كطفلة عنيدة غاضبة لا تقبل المواساة والنقاش راغبةً فقط في تحقيق ما تريد بأية طريقة وأابكى وأصرخ طالبة إياه.
أريد رجولته.. حضوره ..طغيان شخصيته..حديثه قبل أذنه ..قلبه. لمسته.. إهتمامه..حبه..وامتلاك متبادل؛أن يمتلك كل شئ فيّ وأمتلك كل شئ فيه...
احتاج أن يخترق حياتي بقوة وصخب.. أن يجتاح حياتي أنا بالذات عن عمد وإصرار ، أن يلف كوني ويغيّر لون سمائي وهوائي.. أن يغيّر حالي ويبعثر كياني، أن يأخذني غلابا ودون إرادتي..
أسخرُ من المقولة المعادة وأتسائل...
أي سعي ٍ يمكن أن أسعاه لنيل ذلك؟؟
وأين هو "رجُلي" أصلا لأسعى إليه.
داخلي ..الدنيا متوقفة حتى يحدث ذلك ، حتى ألقاه ويلخبط عالمي بأكمله..لا مهام أرغب فى عملها.. لا تعليمات ألتزم بها.. لا شئ مقبول غير حضورة على وجه السرعة وتمكنه منى....
آآآآآآآه*
أي سعي ٍ يمكن أن أسعاه لأغيّر مفردات حياتي في هذه المدينة العقيمة المعادة؟؟هنا.. حيث لا شئ يصنع ولا مكان يزار اللهم إلا محال الملابس والمطاعم
ولا شـــــــــــــــــــــــــئ آخــــــــــــــــــــر..
لاشئ يرعى الروح..يعتني بالوجدان..يمس الأوجاع والهموم فيزيلها بخفة وسحر..
والرائعون؟؟ أولئك الذينخرجتُ بهم من تصفيات البحث الإنساني عن مكمن القيمة والأصالة في البشر..ذهبوا جميعًا وأضحى وجودهم كليلةِ عيد أو نسمة سَريّة شفيفة سريعة الفرار.. أحلى وأشد فرار من سندريلا ذاتها..
لامزيد من المداراة....(إن روحــــــــــــي سقيـــــــــــــــــــــــــــمة)
ربما هذا هو تفسير عصبيتي المتزايدة بجنون في الفترة الأخيرة..
هو سبب "فصلانى" ولا مبالاتي في عملي، والذي استدعى بدوره الإهمال والتراخي فالفشل والإضطراب فاليأس والتذمر والعصبية من جديد.
لا شئ يستحثني لليوم القادم ، لأنه لا شئ جميل أو مميز أنتظره أن يحدث..
حتى أقل القليل كأن أخطط لأن أخرج مع إحدى مفضلاتي بات معضلة وأمر صعب المنال.
لتختزل أحلامي بإحتياجاتي بمسببات نشوتي وإستقراري كللللللللللللللل ذلك إلى رسالة" كلمنى.. شكرا" من إحدى مفضلاتي لتعلن لي بسخاء أن الظروف الآن أذنت لنا بالتهاتف وأنها"تحتــــــاجنــــــــي"
فأنتشي بصدق وقوة، لسماح الحياة لي لأمارس أفضل الأدوار التي أدعي أجادتها...

وقــت الكــــــــــــلام

يلائمنى النجاح أكثر من الفشل..ذلك أن النجاح يساعدني على "الوجود"، على معرفة نفسي وقدراتي، يخلصنى لبرهة من الهواجس التي يزدحم بها عقلي طوال الوقت فتشوش عليّ الرؤية.
يمنحنى النجاح قدر عالي بشكل مَرَضي من الطاقة، حيث تتدافع الأفكار داخلي دفعة واحدة ومن كل اتجاه،
مصحوبة بنقد كلللل تلك الأفكار وتحليلها في نفس وقت ورود الأفكار على ذهنى، مما يجعلنى املك كل مقومات النجاح واملك ايضا آليات اهداره..
لذا فغالبا ما أعجز عن التصرف بالشكل الأمثل، لأني أحتاج قدرة هائلة وتركيز وصفاء ذهن ووقت طويل لترتيب هذه الأفكار وأولوياتها ومن ثم فرزها لإختيار الأكثر ملائمة وعملية ونفعا..
مشغولة بنفسي إلى حد كبييير...
يعصرني الشفقة والخوف عليها..أخاف جدا على مستقبلي..للأسف لست مستبشرة به خيرا.آآآآه سلّم يارب وآمن روعي.
املك نفسٌا غير مضادة للصدمات ولا الصدامات .. يرهقنى ويزعجنى جداااااا الصدام..وأعلم ان كلاهما محتوى لابد منه للمستقبل..
تزعجني جدا عصبيتي.. عندما يهدأ كل شئ" عندما يكف بداخلي الصخب".. أجلس وأتأمل، وأنزعج بشدة لعصبيتي.
أحاول ان أتحاشى الأشياء التي تثير عصبيتي..أحاول أن أوجد أسباب تجعلنى راضية عن نفسي لبعض الوقت..أحاول أن أنتهج شيئا من النضج وكظم الغيظ..
ولكن ما أن يبزغ الموقف ، وأحاول أن أقنع نفسي بالصمت أو " التفويت" حتى أجد أن هذ الكبت قد يصيبنى بالجنون أو أي مكروه آخر..
"لن أحتمل مجددا أن "أهون" على أحد بهذا القدر الذي كابدته في الفترة الماضية.. هونتم عليّ جميعكم ..
لن أحتمل أن يخاطبنى أحد بهذه الطريقة مرة أخرى
..
أبذل جهدا مضاعفا لأرى نفسي بصورة مُرضية هذه الأيام.. أتنقل بين المهام المطلوبة منى في العمل والإلتزامات الإجتماعية كبهلوان لا يملك وقتا.
جدير بالذكر ان هذا الجهد الخرافي ربما ليس لأنى أقوم بمهام خارقة ، لا ولكن لفقداني الرغبة والحافز للقيام بهم؛لإفتقاري الصارخ للدفء في حياتي وللفراغ الذي لا يمكن لإنشغالي بالعمل أن يملؤه.
فأعصر نفسي لأجد الطاقة والرغبة فى القيام بالأعمال...
ما أروع أن تبوح دون تكبد عناء تفريغ الحكي والتفاصيل المرهقة والشرح ، فنظرة واحدة لموقع السجود في لحظة
قرب واحتياج كفيلة تماما .. لأنه أروع شئ في حياتنا وهو" يعلم" مابنا حتى من قبل هذه النظرة.

للصداقة سكرات

تنويه: كتبت الكلام ده من فترة، وقريته دلوقتى تانى..فحبيت الروح اللى فيه..هنشره دلوقتى..رغم ان بقى فيه ناس دلوقتى معايا..مش لوحدى قوى زى الأول.
النيجيتس الحبيبة.. المايونز الأحب واللى بفلوس كتيييييييييير، لا أحد فى المنزل غيرى .. موود امممم "شغال".. النت ومدونتى والداش
بورد، انهيت صلاتى.. إذا لا يوجد ما هو امتع ولا يوجد وقت انسب من هذا..

امر على المدونات كثيرا .. اجندتى ومسودة التدوينات كلاهما ملئى بفضفضات وتدوينات مبتورة وغير مكتملة..

لذا فتقبلوا منى حكيي الآتى هكذا كما هو.. فقط لأنى احتاج تفريغ البوح ، واشتقت جدا للتواصل معكم...

اييييييييييييييييه.. نبتدى منين الحكاية؟؟ فلتبدأ كيفما شاءت....

"احتاج الى رفيق"

اذا كانوا اصدقائى المقربين جداا، قد ولوا بحكم سنة الحياة كل منهن فى طريق..

واذا كانت علاقاتى التى يجب ان اسميها عشرة عمر، قد نخر السوس وتحجر الرؤوس وعدم التفاهم الموجع والأنانية المتبادلة أساسها،ونمت رغما عنا حواجز خرسانيةتضرب قسوتها على قلوبنا فتبكيها..،

واذا كان كل من أطمح أن أتقرب إليه يمتلك طبيعة مختلفة عنى تتسم بالنقر فوق العلاقات بدلا من الانغماس فيها...

فلمن ارمى بحمولتى اليومية؟؟

آآآآآآآآآآه.. أريد أن أخبر أحدا ما "مهتما" عن مواقف عادية السخف.. ربما محتملة الغباء، ولكنها غبية، عنى وعن الأشياء وعن البشرحولي..

قد لا تكون أشياء فظيعة،ولكنى أحتاجُ شخصا راغبا في إحتواء بوحي، وتفريغ بوحه إليّ،احتاج شخصا مهتما، نتبادل الهروع إلى بعضنا..احتاج شخصا يشاركنى لحظات حياتى العادية، نتكلم إلى بعضنا عن عمد وفهم، أريد شخصا جديدا غير الذين ولوّا نتكأ على بعضنا البعض،يدعمنى عندما تثقلنى الحياة..وتثقلنى نفسي ويلملم بقاياى أكون على صواب، يدفعنى عندما تخزينى طاقتى..

.."يلقى إليّ بما كنته دوما وما سأكونه غدا... يلقي إلى بالأصل" على حد قول إحدى المودونِات الرائعة.

يامصـــــــــــر...!!!!!


مبروك لمصر.. مبروك لكل الناس اللى فرحت..ولله الف حمد وشكر انه قدّر للناس دى انها تفرح كده..
بس انا زى ما اكون عايزة اعمل استقراء على قدى كده للى شوفته وللى حصل على ظلال مبارة مصر والجزائر..

ايه ده ياجماعة .. انا طبعا سرت قشعريرة فى جسدى عند بدأ المباراة ومقدرتش - رغم عدم إهتمامى بالكورة- انى اغير القناة عن الماتش ودبت قشعريرة فى كيانى كله وانا بشوف المنتخب والعلم..بس عايزة اقول حاجة....

شوفتوا اللعيبة كانوا ماسكين فى بعض ازاى قبل بدء المبارة؟؟ شوفتوا ايدهم لّفة ازاى حوالين بعض؟ شوفتوا قد ايه الناس كلها كانوا متوجهين لربنا عشان نفوز؟؟شوفتوا الكاميرا وهى بتلف على اللعيبة واحد واحد وعلى جمال مبارك واللى كانوا معاه وكلهم بيتمتموا بالأدعية وآيات القرآن؟؟؟!!!!

رغم الفوز اللى انا طايرة بيه زيكوا كلكم بس ليه مشوفناش الروح دى فى اىىىىىى حدث تانى غير فى "لعبة" حتى ولو كانت على مستوى قومى؟؟!!!

ليه انطلقت الفتاوى والبرامج كلها تحذر الناس من التجمع فى صلاة التراويح بدعوى الخوف من انتشار وباء انفلونزا الخنازير.

وبعدها تنطلق فتاوى عدة من جهات متعددة والمفكرين والبرامج يحذروا الناس من الحج السنة دى واللى هو يعنى عايزين يقولولهم محبكتش التقوى السنة دى واستنوا اما نشوف الوباء ده هيرسى على ايه،ومشوفناش التحذيرات والمنع ده من حضور المبارة النهاردة.

ليه ياجماعة الناس مترددتش انها تحضر مبارة مصر والجزائر واترددت الف مرة انها تروح تحج وترجع من ذنوبها كيوم ولدتهم امهاتهم، لدرجة ان فيه ناس تراجعت عن الفكرة بالفعل خوفا من الإصابة..

ياترى يقين وحماس الناس اللى كانت فى الاستاد النهاردة والناس اللى جت من الجزائر مخصوص تشجع منتخب بلدها فى بلد تانية فى لعبة كان اقوى من يقين وحماس وشوق الناس لله ولبيته الحرام وللمغفرة؟؟

عايزة اكلمكم عن دموعى ورعشة جسمى ساعة ما صحيت على الهدف التانى لعماد متعب وبحة صوت المعلق من الفرح ...اقولكم ايه اقولكم انى للحظة تصالحت مع وشوش ظهرت ع الكاميرا فى التليفزيون انا بكنلها كره وغضب، تصالحت مع بسمة وشوشهم عشان خاطر عيون مصر..

اقولكم ايه؟؟ ازاى ممكن اوصفلكم شعورى ساعة ماخرج شباب منطقتى من القهوة اللى تحتنا وهما بيصرخوا من الفرحة وبيسجدو ا لله شاكرين..الشباب دول اللى كل معرفتى بيهم لما اصواتهم تعلى بالخناق واطلع ابص الاقيهم بيتخانقوا مع بعض لأى سبب كان، ونفس السيناريو بيتكرر كل مرة: زعيق وخناق والفاظ نابية جدا وفجأة واحد يروح ينادى لبقية الهجّامة وفجأة تلاقى كل واحد طلع من بنطلونه سيف واللى مطلع مطواة وستات تصوت..
النهاردة شفت الولاد دول وهما فرحانين وهما بيطبلوا ويهتفوا باسم مصر دموعى نزلت غصب عنى وصعبوا عليا قوى وصعب على اهل مصر كلهم الغلابة اللى مش طايلين حاجة ومحتاجين كل حاجة ونفسهم يفرحوا لأى حاجة، ومصر نفسها كمان صعبت عليا قوووووى...

شباب مصر كللللللهم اللى ملحقوش مصر اللى كانت بتدى ووعيوا على مصر اللى مش عارفة تديهم اى حاجة حتى اسمها لطخته حاجات كتير ,,مصر اللى مش عارفة توفر لهم شغلانة ولا مسكن ولا تيّسر لهم إنهم يتجوزوا..مش قادرة تلبى اقلللللل احتياجتهم وعشان كده بقى اسم مصر عندهم مرتبط بمشاعر سلبية ..."الانهزام واليأس والخبية وقلة الحيلة"ومكانش اسم مصر له طنين محبب فى نفوسهم..النهاردة يامصر كللللللل ولادك دول اللى مشافوش خيرك كانوا خارجين وسايببن اى حاجة فى الدنيا عشان يهتفوا باسمك ويحتفلوا على ارضك وتحت سماكى...!!! بجد حاجة تفرح..

مبروك لمصر..مبروك لكل حد فرح النهاردة من قلبه ونسى احواله شوية..يارب فرج كربة كل مسلم وكل انسان

يـــــارب نشوف روح الجماعة دى فى حاجة اكبر من كده..يارب نشوفها لحاجة فى مصلحة البلد والناس,, يارب زى ما قلوب الناس اتجمعت النهاردة كللللللللها تترجاك بالفوز لمصر تتجمع كلها بالسعى والدعاء والعمل للخير لمصر وللمسلمين كلهم..

يارب زى ماشفت الفرحة النهاردة فى عيون الناس كلها اشوفها بنصرة مصر والمسلمين فى كل شئ .. اشوفها فى تحقيق السلام على الأرض كلها.. اشوفها فى عيون اخواننا فى فلسطين والعراق وكشمير وافغانستان وكل مكان..

يارب اصلح حال مصر وسائر بلاد المسلمين واصلحنا لمصر وسائر الناس اجمعين..

يارب تعبنا من الفساد ومن الأوجاع ومن الذنوب ومن الهموم .. محتاجين نفرح كده ونفخر بنفسنا كده محتاجين العزة والنصر بس يارب تكون فى حاجة اكبر واهم من كده..

بــــــــــــوح..!!


تقابلت منذ فترة مع فكرة أن الحياة طاحنة بكل ما فيها..تستلمنا بما فينا من بذور الخبرات والأمنيات ، بما فينا من رغبات ومن طباع تدوخنا فى دوماتها تطحنا تشكلنا من جديد لنصبح منتج حياتيّ خالص ربما لايشبه الشكل الذى دخلنا الحياة عليه..

ولكني الآن أريد أن احدثكم عن معنى آخر للحياة.. أريد أن احدثكم عن كيف أن ما لدينا من براعم الاتجاهات، ما لدينا من مبادئ نرسم بها لأنفسنا خطانا فى الحياة، بل ما لدينا من امنيات وأحلام قد لا يكون ابدا بالصلابة التي كنا نتوقعها،لذا فعندما تطحننا الحياة فى طاحونتها القاسية قد نصحو يوما لنجد أنفسنا مجردين من اتجاهات قويمة ومن مبادئ نبيلة كانت تزين صورتنا ..

انها الصلابة تلك التى كانت تعوزها انفسنا فى مجابهة الحياة الجد عملية.. الجاااااادة والصارمة..

الصلابة هى ما كنت احتاجه لأتمسك بقناعاتى فى مواجهة اختبارات الحياة الغير مباشرة والقاسية شديدة العمليةوفي مواجهة هؤلاء الذين اختلفوا مع مبادئي وأفكاري..

وان كنت اتحدث عن تلك الصلابة التى كانت تعوزها افكارى التى احترمتها بشدة، فلابد أن مشاعرى وأمنياتى كانت تستحق منى او تتطلب صلابة فولاذية او تكيفا اكثر رحمة فى مواجهة هذة الحياة..

أريد ان احدثكم اصدقائى عن حياتى التى باتت تخلو من اى حس انسانى شفيف.. من اى شئ يمس شغاف القلب ولو كانت رسالة قصيرة عبر هاتفى المحمول..

أريد أن أخبركم أنى أمتهن مهنة لا افضلها ،ربما لأنها أفضل المتاح أمامي.. لكنى وان كنت اخترت المهنة واخترت البقاء فيها رغما عنى، فإنى لم أختر بعد أصدقئي المقربين عنى .. ولا تباعد من حاولت مصادقتهم بعدهم ، ولا.. ولا.. ولا..

أصبحت حياتى جد خاوية..جد جافة..يقولون انى لست مرنة.. لا أحب الأمر وبت لا أنكره ..للأسف..

أريد أن أخبركم أنى خذلت نفسى كثيرًا بخصوص الصورة التى كنت أرسمها لها..كنت أرسم لنفسى صورة جميلة سامية ، فاكتشفت أنى لست بهذا السمو ولا بهذا الرونق، وعلى أفضل تقدير فى أكثر أوقاتى مصداقية .. اكتشفت انى شخصية ليست جميلة ولا سامية ولكنى ابحث عن الجمال والسمو وأغالى فى تقديرى له..

أريد أن أخبركم أن الخلاف مع الآخرين يرهقنى.. يكئبنى..والألطف أن هناك عديدين أخطئوا فى حقي ولسبب لا اعرفه هم الذين يتخذون موقفا منى -حتى عاملة النظافة- تصور يامواطن؟؟!!!

أريد أن أخبركم أنه يحزننى غياب أصدقائى المدونين -حتى وان لم يعلموا أنى اعتبرهم أصدقائي- ويقلقنى انقطاعهم ، وإليهم أقول فلتنشروا شيئا واحدا ولو صورة مذيلة بجملة واحدة تجعلنى أراكم كيف تبدون الان..

أصبحت ذاتي تحوي تعرجات معقدة.. تجعلنى لا أقوى على سرد تفاصيلها لأحد، خاصة اذا كان فاته الكثير او كان حديث العهد بفضفضاتي..

وقال ايه تفاجئنى احدى صديقاتى قائلة بأنى استطيع اجتياز أزماتي بمفردى..ههه هههه هههههههه فعلا اللى ميعرفش يقول عدس وعدس مسوس كمان..

إلتفت مؤخرًا إلى انى أصبحت متشاااااائمة جدًا وأخشى على مستقبل ذاتي بكل هذا الركام الذى أضحت عليه..

كما اريد أن أخبركم انى "متخاصمة" مع نصف الأشخاص الذين اعرفهم...آه والنصف الآخر لى عليه عتاب ...لالالا شخصية رائعة رائعة رائعة يعنى.
فقط ادعوا لي.. بقوة.

مروة الشربيني..آخر إخفاقاتنا

أعرف أن الصحف قتلت هذا الموضوع تناولا وكذلك البرامج التليفزيونية العديدة,, ولكنى فقط لم أستطع ألا أسجل هنا بين كلماتي الأخرى ومن مذياع صوت أفكارى هذا (أعني المدونة)صرخة غضب عاااااااااااااارمة وصاااااااااخبة جدااا على أجدد وأقسى مهازلنا وإخفاقاتنا..وليتنا نفعل شئ غير التشدق بالكلمات..
لا يمكن أبدًا أن نصمت..لا يمكن أن يكون غاية مانفعله هو الإختزال المخجل لقوتنا متمثلاً في البرامج والمقالات والوقفات الإحتجاجية..
وإلا فلا يتوجب حينها على أخواننا فى العراق وفلسطين وأفغناستان وغيرهم التذمر أو الغضب ,فلم نتخاذل عن نصرتهم فقط.. إنما تخاذلنا عن نصرة أنفسنا أيضا...
أتسائل فقط بلوعة تذيب قلبي..متى ستستقيم الأمور..
من جنود يستطلعون الحدود الإسرائلية فيقتلون بلا ذنب ولا رثاء, كأنهم كاسات من زجاج بخس الثمن وقعت سهوًا من يد غافل حسن النيّة ،
إلى زيادة على 1000 قتيل مصري في عبارة الموت..والقاتل وياللخذلان "بـــــــــــرئ".
إلى فاضلة عفيفة يستمتع الحضور كااااااافة بملحمة أو مهزلة قتلها في ساحة الحق والعدل "من وجهة نظرهم"،ويمهلون قاتلها"بطلهم"الوقت الكافي لطعنها ثمانية عشرة طعنة...
أتسأئل بحسرة جنونية...هل كان القاتل الوحشيّ يُثلجُ بجريمته البشعة وحركات أداة جريمته المجنونة غلاً متعاظمًا في صدورهم من الإسلام والمسلمين،حتى يقفوا يشاهدوه بهذا الصمت القاهر وهذا التضامن هادئ المظهر؟؟؟!!!
أتسائل،أي قاضٍ هذا..بل أيّ ممثل خدع "مروة" بأنه سيرد لها حقها، في حين وقف فى هدوء مخييييييييييييف وصادم يشاهد إغتيال المجنّى عليه دون أن يصاب بذعر حتى من هول الموقف.
أيّ نوع من المخلوقات كان الظابط الــــــ الذى شرع في قتل زوج "مروة" الذى يبدو أنه أفسد على الحاضرين متعة المشاهدة للمسرحية الهزليه الدامية التى ترضى نفوسهم مخيفةُ المكنون...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يابلد....
أتسائل ودمعى ينزف بداخلي.. حبيس من هول الصدمة،
هل حقًا أصبحنا بهذا الـــــرخـــــــــــــــــــــــــــص؟؟؟!!!!!!
حادث"مروة" ليس أول ظُلمٍ يتعرض له مصريُّ ولا إنسان ولكني أشعر أنه فقط الأقسى والأبشع..
ليس مجرد حادث قتل أجنبي لمصرية, ليس حادثًأ فرديّا وليته كان...لقلنا حينها أنها حالة استثنائيةُ الظلمِ والبشاعة،
وليس فقط لأنها لم ترتكب ظلمًا، وليس فقط لأنه حادث إغتيال مروع
بل هذا التآمر والتخاذل هو أبشع من فعلة الألماني..
ما يغرس السكين الصدأة فى فتات قلبي..هو تخيّلى لهؤلاء الحضور يشاهدون فى صمت هذا المشهد المرييييييع، وعندما يهمون بردة فعل، تكون إطلاق الرصاص على زوجها حين حاول الدفاع عنها!!!!!!!!!!!!!!آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياوجعي....
مهــــــــزلة... مهـــــــــزلة ..... مهـــــــــزلة
لن نرضى إلا بالقصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص
لن نرضى إلا بالقصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص
أىّ أمة أصبحنا؟؟؟تلك الأمة التى لاتدافع لا عن نبيها ولا مقدساتها ولا معتقداتها؟وإن كان كل ذلك لا يستثير مننا رد فعل قوية ، فعلام سنثور؟ على خروج مصر من كأس الأمم!!!!؟؟
اللهم لطــــــفك بـــــــــــــــــــــــــــــــنا ياأرحـــــــــم الراحمــــين...

..هذه السينما أحبها


بصراحة كنتُ أتوقع فيلما سوداويا من العيار الثقيل مثل فيلم "واحد من الناس", والذى لم أستطع ولم أرغب في إعادة مشاهدته حتى الآن,ولا يستهويني رؤية لقطة واحدة منه مرة أخرى..لإيلام مَشاهده وثقلها.

كما لا أخفى أن الفيلم للأسف أخفق إذ حاكى فيلم "تيتو" في أشياء كثيرة , سواء من حيث بعض الأفكارأوالتفاصيل.
ولكن فاجآنى فيلم "خارج عن القانون"..فيلم يستحق المشاهدة..فيلم يحترم عقلية المشاهد وحسه, ويصادق تركيزة ويلازم احساسه صداقة
حميمية ..
الفيلم منذ بدايته يتعامل مع المُشاهد كونه شخص ناضج وواعٍ ,مُشاهد سينمائي متمرس وذو خبرة ووعي عاليين
** النهاية**
جدير بالذكر بالنسبة للنهاية، أن المخرج انتقل من التركيز على النهاية التقليدية التى دُرّبَ عليها المشاهد
العربى جيدا؛ وهى انتصار الخيرعلى الشر وغلبة الخير والصفاء، والتركيز على حياة المجرم بعد توبته ، وكيف أنه عندما ترك طريق الشر أصبحت حياته نظيفة وآمنة وجنة تستحث رغبتنا فيها....وما إلى ذلك من طرق تلقين المواعظ والدروس المستفادة.

فضلا عن ذلك , وإمعانا في تركيز وإصرار فريق الفيلم على التميز، قرر المخرج أن ينقل التركيز على الرسالة التى بات يبثها بين الحين والآخر في الثلث الأخير من الفيلم، حتى أزاح الستار عنها أخيرا بوضوح على لسان "سيد السويسي"قرب نهاية الفيلم حين قال:
" تفتكر لو كنت عرفت الحقيقة كنت هستريح؟ طب آديك عرفتها، استريحت يا"عمر"؟ بيتهيألك..مفيش حد في الدنيا دى كلها يعرف الحقيقة ،

ده إذا كان فيه حقيقة أساساً".

هذه هي الرسالة التى أراد الفيلم إيصالها: لا يوجد حقيقة ثابتة ، كل شئ قابل للتجربة ولإختبار الصحة من الخطأ.

أعجبتنى جداااا "الكميا العالية" بين "سيد السويسي" و "عمر الوكيل",إنها لم تكن فقط كمياء بين أب وابنه ، لا...فــ

نظرة عين "سيد السيوفي" لــ "عمر" عندما عرف بالقبض على ابنته "ضحى"

وبنظرة عين واحدة جد معبرة كان يقول السويسي لــ" عمر،"الحقنى يا "عمر" ،أو" شُفت اللى جرى؟"

نظرة عين "عمر" لــ "السويسي"بعد عودة ابنة الأخير له واطمئنانه عليها فى سريرها وكأن "عمر" يقول: "ها يا ريس.. ياترى كنت عند حسن ظنك ؟ ياترى عرفت أرجعلك الأمان ؟..مطمَّن ومرتاح دلوقتى؟؟" رائع.

فقط من نظرة عين يتحدث قطبىّ الفيلم كلامًا غاية فى الإتقان.


أيضًا المواجهة بينهم، عندما عرف "السويسي" بتآمر "عمر" عليه مع ضابط الشرطة..من أقوى المشاهد..مشهد يسترعي كل تركيزك وتقديرك لكل الممثلين ولصانعي الفيلم جميعهم.


وفي مشهد المواجهة فى النهاية ، عندما سأله "عمر" :"قتلت أبويا ليه"لو لم يؤدى "حسن حسني و "كريم عبد العزيز" سوى بالعينين فقط لكفاهما..أكثر من رائع.

تدرج المشاعر لدى "عمر" والصراع الداخلي ما بين إرتباطه بأبيه بالتربيه"سيد السويسي" الذي رباه في صغره ورعاه وعلمه قوانين الحياة والاعيبها، الأب الذي عاش معه عمرا وهو موقنُ ُ أنه يساعد الرجل الذي تكفل به عرفانًا لأبيه، أقرب رجل له وأقرب صوره فى وعيه لأبيه.

والصراع الآخر، أن هذا الشخص هو قاتل أبيه ولا بد من أن يقتله انتقامًا لأبيه.

صراع بين الحقيقة التى كان متيقنا منها طول عمره , وتهدي خطواته كلها، والحقيقة الأخرى الصادمة التى هزت كيانه وهزت معه كل معتقداته الراسخة عن الناس والماضي.


فيلم "خارج على القانون" فيلم جدير بالإهتمام والتوقف عنده؛ فالقصه مترابطة ، متناهية الإحكام ، كل شئ فيها مبرر بدقة عالية..

من حيث الحوار ، فالحوار بالغُ الروعة ؛ فكل كلمة كان لها دلالة ومختارة بعناية, حوار لم يصبه ركاكة في أيّ من كلماته، ورغم أن القصة كلها تجار مخدرات وقتلة , إلا أننى لا أذكر أن سمعت كلمة تخدش أذني أو تمس حيائي..

تكنيك التصوير رغم غربيته الواضحة ، إلا أننى لا اتذمر لذلك أبداا،وأُعجب بحداثته، وأرى أنه خدم الحوار والمشاهد وعبر عن روح المشهد وتماشى مع حس أبطال العمل وترقُب المُشاهد فى كل لقطة..



أما عن "كريم عبد العزيز" فقد تفوق على نفسه تماما في هذا الفيلم ,حتى أنى شعرت انه لن يؤدي دور بجمال وإتقان وتركيز أدائه فى "خارج على القانون".
لذا أؤمن أن "كريم" استحق جوائز على هذا الفيلم- وإن كنت لا
أعلم حقيقة إن كان قد حصل بالفعل على جوائز أم لا
ولا يمكن بأى حال إغفال روعة أداء" حسن حسني" فى هذا
الفيلم .."ذلك الحاوي المتمرس"،فلقد أدى دور يعدل فى رأيي كل تاريخه السينمائي
اعذريني "مايا نصري" ولكن أظن انه كان بالإمكان إسناد الدور إلى ممثلة أكثر حضورا، وفكرة إنك لست ممثلة جيدة لا تعني نهاية العالم.
بالفعل اسمتعت بالفيلم ،بكل كلمة ، بكل نظرة ، بكل حركة كاميرا ,فشكرا لكم جميعا ياصانعي هذا الفيلم
شكراً لــ" بـــــــلال فضـــــل"مؤلف الفيلم
شكرا للإخراج المتميز لـــــ"أحمد جلال
وتصيق حـــــــــااااااااد لجميع أبطاله.




To my pure & dear friend...


Here she stands,as pretty & decent as life should be. Full of joy & shine that she should have,smiling though life didn't smile to her that greatly.


she was................. as pretty, pure and lovely as the life should be and as truely and simple just as she looked.


I know that allah is more than fair,but He the Almighty has decided that she will have less than what she really deserves actually for a certain reason that we the ignorants and of less patience don't know.


May Allah please every second of your life, eases your pains, calms your worries and draws happiness in every inch of your features.


May Allah causes you bright success in every thing.

You've left here loving hearts that cared for you and faithfull friends whenever you need them sweety
Forget me not ,
Forget us not,

I won't forget every lovely detail I noticed upon you,even the how your hands were moving.

your friendship was a different taste,,

and most of the time it was a taste I looked for and was in need to,

And finally,........

"GET BACK ONE DAY"remember this phrase of me.

"GET BACK ONE DAY",please...








حياتى لعبة كليكومانيا كبييييرة




الحياة فى نظري,وربما حياتى انا تشبه لعبة كليكومانيا إلى حد كبير,..

اللعبة عبارة عن عدد من المربعات المختلفة اللون, وعليك أن تضغط على المساحات المتشابهه منها لإزالتها , وحتى تعيد ترتيب المربعات ذات اللون الواحد جمباُ إلى جمب؛
ليتسنى لك الضغط عليها لإزالتها هى الأخرى, وهكذا حتى تتخلص من المربعات كلها أو أكبر عدد ممكن فلا يتبقى إلا أقل عدد من المربعات...

بدت لى اللعبة شديدة الشبه بحياتى فى هذه الآونة, أشياء مكدسة جداا"تمثلها المربعات المتنافرة اللون" فوق بعضها البعض,غير متناسقة,تشيع جوا من التنافر وعدم الإرتياح,لا تأتى بنفع ولامتعة ولار احة..
واجبات متكدسة,فى جوٍ متنافر شكلها يبعثك على الرغبة على عدم المواصلة والهروب إلى بحر خلاب أ و إلى دنياك انت, إلا اننى فى الحياة - على عكس اللعبة-مجبرة على إتمام الدور,على الرغم من عدم إستعدادي أبدا لذلك

ألعب أنا فى اللعبة الدور الذى أتمنى أن ألعبه فى الواقع, حيث أقوم بإعادة تنسيق المربعات جاذبةً تلك التى تماثل أختها فى اللون. أجمعهم جميعا ً الواحدة إلى الأخرى وب
click" واحدة أتخلص منهم "ومن واجباتي جميعاً".
مرتين حصلت على أعلى معدل ربح, حيثُ لم يتبقى غير مربع واحد فقط. ترى هل يمكن أن أصل لذلك فى حياتى؟؟؟
هل يمكن أن أنجز كل هذه الواجبات والمحاسبات وأجتاز هذه المسافات الشاسعة فى الواقع والضيقة فى نفسى وأصل لنفس هذه النهاية؟؟!!! هل من مخرج؟؟!!
نعود إلى اللعبة.. ربما كان هذا أخف وأمتع ..

عندما "تتكربس" الدنيا جداا,فتجد كل المربعات متنافرة اللون ولا مجال لمربعين اثنين فقط متشابهين- وحيثُ أنه من المفترض أن أبدأ بإزالة المربعات المتشابهة من أعلى؛ حتى لا أفسد
نسق المربعات أسفلها التي تعيد تنظيم نفسها وفقا للتغيرات التى أحدثها -اذاً أين المفر؟؟ حينها أقوم أنا بعكس القاعدة المفترضة تلك وأقوم بإزالة مربعين متشابهين من أسفل، فأفاجأ بحدوث تنسيق كبيرلمعظم المربعات..فأبتسم بداخلي وأسألنى..

تُرى,هل يمكن أن أفعل فى حياتى هذا على نحو مشابه؟؟ فأتناسى كل تعثراتى وكل إحباطاتى وإنهزاماتى، أتناسى شعورى الدوري باليأس والعجز, وأهرول إلى فعل خارق للقوانين, علّه يعيد إليّ سكينتى وإستقراري ويعطينى دفعةً للأمام؟؟!! بتعبير أدق..هل هذا ماتحتاجه منى الحياة؟؟ أن أكسر إلتزامى بقوانينها..أن أفسخ عقد إيمانى بعدم جدوى الأفعال والأشياء وفقا لقوانين الحياة التى ألفتها؟؟!! وأؤمن ببعض الجنون أو التهور؟؟!!! ربما..

أبتسمُ للراحةِ التي يحدثها التوافق-فى اللعبة- في نفسي وذلك السلام الذى يتبعها وأشعر بالإمتنان لله أن خلق يوماً شعورا عظيما اسمه التصالح والتوافق مع الذات..

وأبتسمُ تارة أخرى لأنى أتمنى أن أحدثَ هذا التوافق والتناغم بينى وبين نفسي، وبيني وبين الحياة بكل مفرادتيها المتعسرة و"المتكربسة" من حولي





آآآآآآآه،كم هو مريييييييح للأعصاب منظر إعادة إلتحام المربعات المتشابهة إلى ذويها معلنةً عن سلام بسيييط؛ لتخلق جواً متناغماً و ساكناً َ..


أحتاجُ إلى البساطة؛أى أن أتعامل ببساطة وهدوء مع نفسي ومع مشكلاتى..

وأحتاجُ بشدة أن تعاملني الحياة أيضاً ببسااااااااااطة وهدوووووووووووء.

سيّالتى الأثيرة

سيّالتى الأثيرة


بداخلى سيّالة ذهبية من المشاعر....



بداخلي حبيبة تحنّ لأن تداوى جراحه التى صنعها من كانوا وماكان قبلها...




تحنُّ لكل ذكرى لم تولد بعد,,تحنّ لكل معانى كلمات عينيه..




إن لم تكن هو.. إذا لم يكن أحدكم هو..فلا تعبثوا بسيّالتى,يدفعكم الفضول ..

أقول لبلدى ايه؟؟






الصورة ابلغ تعبيراً من أى كلام...




ياعندليب اصرخ وقول غنوتك...

الغنا مش هيموتك..

انما كتم الغنا هو اللى هيموتك...


أخيراً نوينا نعمل حاجة,أخيرل هنتوحد ونتجمع فى حاجة بتعبر عنا وفيها إن شاء الله مصلحة لينا كلنا..

أخيرا هنخرج من القمم ونقوم بقى..


اوعى تحرم نفسك من المشاركة فى حدث مهم زى ده,حس بأهمية الحدث,بقالنا كتيير معملناش حاجة زى دى مع بعض,وإذا معملناش ده دلوقتى امال هنعمله امتى؟؟مستنين اييييييييييييه



اوعوا ياجماعة حد يكسر حاجة فى البلد،مش ده هدفنا ولا ده اللى هيصلح لنا أحوالنا..الله المستعان,,استعينوا بالله فى كل خطوة.

على بالى كلمات هذه الأغنية..

"فى الشوارع شئ غريب بينادينى..

شئ بيفرض جوا منى حُزن عينى..

شئ ياخدنى يشدنى..

يرمى حزنى فى الشوارع..

أترسم كل الوشوش ..تنقسم بينا المواجع..

أبقى واحد منهم..حزنى هو حزنهم..

والحقيقة..مغلبانى..


وأيضا المقطع الرائع..

أنا زيك عايز احب واعيش...

وألقاكى وطن أتهنى بلحظة صدق معاه

.........

مش هرجع غير بشموس العيد


ونبقى جميعاً فى انتظار الفجر..

إعتقاداتى...الخااااااطئة

امممممم... سأحاول الكتابة على أية حال.. تتنازعنى الأحاسيس أحاول ان ابتلع العديد من المشاعر القاسية علىّ ولكن تباً أنها تدخل الىّ واصبحُ أنا - لا هى - أسيرتها...
صديقتى الأولى وصاحبة المكانة المميزة...
ظننت بعد كل هذه التصدعات, بعد كل تلك الأحداث المؤثرة فى كيان صداقتا أنك لن "توحشينى"أبدً ,لن أشتاق إليكِ ,إلى جلسة معكِ إلى يوم أقضيه معكِ انتِ بمفردنا...
أكثر من مرة كنتِ تتطلبين منى أن نقضى يوما ما معاً بمفردنا,-ورغم سعادتى الخفية بأنكِ تريدين وتفهمين أخيراً معنى ان نقضى وقتاً طويلاً بمفردنا معاً- إلاأننى كنتُ اجيبُ بحيادية وخواء..""خلاص ..ماشى..ربنا يسهل"
إلا أننى الأن أريد فعلاً ان اقضى معكِ يوماً كاملاً من الصباح إلى المساء بمفردنا تماما,دون حتى مكالمة من أحد
أريد ان أسترد مذاقى أنا معكِ من جديد....أتعرفين ..أريدكِ أن تشعرينى-دون أن تعلمى-انى تلك الفتاة القديمة الطيبة بعيداً
عن كل تلك
التأثيرات السيئة التى حطتها الحياة علىَّ أو أضفتها بغباء غلى نفسى..
"إيتسامة باهتة" تفرطين دائما فى وصف براءتى وطيبتى وفى البوح لى عن أفاعيل البشر السيئة بكِ" وتشعرينى اننى غيرهم-ربما لم اعد غيرهم كما ينبغى- وأننى لم أفعل بكِ ما فعلوا ولم أفكر بكِ كذلك ,فأستشعرنى نقية,جميلة, محببة,أهل لأن أُصَادَقْ "صديقة حقة أصيلة" ...اشتقتُ لأن أستشعرنى بهذا المذاق..أريد صديقتى الغالية أن, أرجع هذه الفتاة ولا اعرف,..بعيداً عن كل تلك المناطق المُظلمة المؤلمة والغير مرغوب فيها...
فامنحينى تلك الفرصة لأنى...ماعدتُ حبيبتى وصديقتى اعرفُ من أنا.
وأنا-صديقتكِ المُحبة جدا-احتاجُ إليكِ الآن..ابقِِِِِِِ بجانبى ولا تتركينى ..فأنا ...لستُ أدرى ..ربما أكونُ حقاً على وشك الضياع,او ضعتُ فعلاً..
أتعرفين..إعتقدتُ أنى لن أغار عليكِ بعدُ أبداً,فلتفعلى ماتريدين بعد الان...
ولكنى بداتُ أشعر ان ذلك الفارس-وإن كان وجوده فى حياتك شيئاً رائعاً فى بعض الأحيان وأساسياً فى كل الأحيان-بدات أشعر أنه فعلاً قد أخذ منى -صديقتى الأولى وصاحبة المكانة الأكثر تميزا فى حياتى.
ذلك الفارس الذى, ياللسخرية, يغار منى انا حد الكراهية ,ألا يعرف ماذا أخذ منى؟ ألا يعرف انه سيسافر بما أخذ منى إلى مكان بعيييييييييييد جدا ,ليس فقط لأنه سيغادرُ بكِ إلى بلد آخر ,لا... بل لأنه سيغادر بكِ وذكرياتنا إلى دنيا جديدة ,دنيا ستصبح بعد وقت قصير هى عالمكِ كله, وسيودعنى انا وكل ما معى لديكِ ومنكِ فى صندوق الماضى,سينتقل بكِ إلى عالم الحياة الزوجية الذى لن يفسح مجالا لى كما قبل...
كما سينتقل بكِ إلى بلدٍ آخر,فتطغى أحاسيس الإغتراب ومحاولات التأقلم مع البلد الغريب واللهجة الغريبة والبشر الغرباء ومشاكل الحياة ,سيطغى كل ذلك على كل الكلام بيناا,سيطغى على هفو روحك منادية علىّ إذا مااحتجتنى للبوح,سيطغى على نظرة عينيكِ عند لقائنا وانتى فى أمسّ الحاجة لل"حكى"معى واحتياجى للإستماع إليكِ ومداعبة كفيكِ بحنان وأخذكِ الى حضنى عندما اعلم أنكِ تحتاجين إلى ذلك بل والتربيت برفق بالغ على رأسكِ المتعب من الأفكار والتساؤلات والهموم والأنين....
يرحلُ هو بكل ذلك وبكل ذكرياتنا الماضية حتى المؤلم منها-وهو عزيز علىّ-وفى النهاية هو الذى يغار منى...
ماكنتُ أعلم أنّى سأغار عليكِ وأنا اراكِ تتحدثينَ معه وتضحكين معه, وعلىّ ان أتراجع إلى الخلف مبتعدةً عنكِ,حتى افسحَ المكان لعلاقتكم,ولأنه علىّ ان أفهم ان هناك شيئاً اكبر منى أصبح كل حياتك,لستُ أتذمرُ أبدا انه دخل حياتك, ولا أنه أصبح كل حياتك,ولكنه يطغى علىَّ حاضراً ومستقبلا,وهذا مايؤلمنى...
وأنتَ أيها الغائب.. مثلى ومثلك مثلُ الشمس والقمر....,
فالشمس تجوب الأرض طوال النهار, تعرض أشعتها معلنةً عن جمالها,عن دفئها ..باحثةً عن حبيبها فى كل الوجوه..
والقمر,طوال الليل يسهر ,يئنُ من غياب محبوبته, معلنا عن روعته ومدى رومانسيته,منتظراً أحداً ان يتعدى إعجابه برقته وومانسيته لأن يتجرأ ويختار أن يشارك القمر أُمسياته الوحيدة..
ولكنهم ابداً لا يلتقون....
ولكنى تعبتُ من بحثى عنك وسئمتُ من التزود بالأحلام فقط..انتظركَ أن تملأ فراغ حياتى وتُكمل فراغ كيانى..
أنتظرك أن تصيب يوماً خطاكَ الىَّ وتعتذر لى بشكل مجدى ومؤثر عن هذا الغياب..

حبيبتى...لكن!!

لا تحدثونى عن العروض والبحر والأوزان.. فأنا لا أستطيع أن أكتب الشعر وأنا أفكر فى هذه الأمور,لا أستطيع برمجة اٍحساسى ليتماشى مع كل ذلك,فأجدنى أتمرد عليه,وأكره أن أتعلم هذه الأشياء.وقد توقفت عن كتابة الشعر بغير اٍرادتى على أية حال..هى فقط مشاعر بحت بها من سنين..وأردت أن أودعها هنا..بين حنايا كلماتى الأخرى.. لأنها... مِنىّ.



نفسى أكون الأيد اللى تشفى جروحك قبل ماتمسك

وأكون لك ضحكة فرحانة تتولد جواكى وف حسك

تمحى ألمك ودموعك ..

ولو نكرتيها.. برضه تتمسك..

نفسى أكون لك غنوة تبكيها
أغنيها أنا وقلبك
هخاف على دمعك الغالى..
ولا عمرعذابه يحلالى..
مش هقول ده حس بيا..
وبعذابى وقسى ظلمك..
ولا أقول أسيبه ف انينه..
ولاأساوى ايه عندك..
لو دواه جرحى من تانى ؟؟
هداوى بجرحى أنا جرحك
لو قلبك برضه ينسانى..
ويرمينى فى نيران هجرك
ويعود يقول الأنا..
وينسى تانى مين أنا..
ويكدّب الحلم اللى عشت أناديه..
وحكاياتى المرسومة جوا عنيه..
هرجع برضه من تانى..
صحيح من جوا أحزانى..
ودمعى مدارى ف قلبى..
مملكش ليه دوا..
ولا ليكى غير انى احبك.
لكن خلاص ماعاد يفيد,
لا الكلام ولا الهيام..
حلم القلب من زمان..
واهو فاق من الأحلام...
لو حبك جوا قلبى يزيد..
وقربك يبقى فجر وعيد..
لو رجعت من تانى
أشفى الجروح بالأيد..
فى حاجة جوا نقصانى
مش هترجع من جديد
مش قسوة منى لكن..
ايه راح يفيد؟؟؟
انى احبك كل لحظة من جديد
وأغزلك من عشقى
وشوقى كون سعيد
وانتى كل لحظة
تنكرينى من جديد..
تقتلينى من جديد..
ايه راح يفيد؟؟!
moony...
الأحد17-2-2002
2,15ص

تاااااج على راسى...







التاج ده من دندنة المدونين.. اول مرة تحصلى .. يلا خير .. يامهّوون يارب..


لو قالولك اختار عصر من عصور مصرعلشان تعيش فيه تختار اى عصر و فى عهد اى حاكم .. واشمعنى؟




اممممممممم.. بصوا انا كان نفسى اعيش فى عهد عمر بن الخطاب عارفة ان الموضوع كده ملوش دعوة بمصر .. بس

كان نفسى اشوف الحاكم اللى مكانش حد فى عهده جعان ولا عنده مظلمه
امممم بالنسبة لمصر بقى .. على رأى صلاح السعدنى فى مسرحية"باللو"كان نفسى أعيش فى مصر ايام ما مصر كانت
بجد والمصريين كانوا بجد .. ايام مالناس كانت بجد..ايام ما كانت الناس كلها بتطلع فى المظاهرات ,الرجاله الكبار قبل
الشباب المتحمس,مش زى دلوقتى كتير من المظاهرات بيطلع فيها اطفال المدارس اللى فاكرينها لعبة ومسرحية
وعايزين يعيشوا الدور.. وبيكتبوا منشورات فيها اكلشيهات هما مش فاهمين معناها اصلا.كان نفسى اعيش فى مصر
ايام ما كان الناس عندها قضية متجمعين حواليها وبيدافعوا عنها بجد..ايام ماكان فيه شارع.. وصحبة ولمة ..ايام ماكانت
الناس عندها وقت تهتم بغيرها بجد ,ويقعدوا ويتكلموا..على فكرة انا معشتش الجو ده قوى حتى زمان .. والكلام عنه
بيخلى عينى تدمع.
اول اولويه فى حياتك عيلتك ولا شغلك ولا اصحابك؟
هه؟؟احممم... بصوا العيلة مهما حصل بتشكل حاجة كبيرة قوى فى حياتنا..وليها اول تأثير علينا .. انما معروف عنى
ان اصحابى او "الصداقة" عندى لها مكانهة خاصة جدااااااااا
اكتر حاجه بتحبها فى رمضان؟
هه؟ مين اللى قال القطايف؟؟ لالالا ياجماعة فاهمنى غلط اكيد فى حاجة اهم من كده .. الخشااااااف.
بصراحة "التروايح "والاعتكاف .. تلك الجلسة الربانية والروحانية مع الله .. الفضفضة والبوح انت ونفسك والله .. يااااااااه.. واستمارة باسمك مفتوحة تضع فيها ماتشاء من رغبات الدنيا والآخرة .. لا شئ اثمن.
اوصف ليا اجمل فطار ممكن تفطره ؟
اليكم طبق اليوم.. ايه ياجماعة .. طب حضرتم ورقة وقلم عشان المقادير.. مين اللى عمل التاج ده؟؟!
اممم اول حاجة الخشاف طبعا .. اممم وممكن بانيه مع مكرونة بشاميل.. ايه ده مش مصدقة انى بكتب الكلام ده فى
البلوج بتاعى..الله يسامح اللى كان السبب
انت حاكم على مجموعه من الافراد هتكون عادل؟؟ طب هتعمل ايه عشان تتأكد انك حاكم عادل؟
مين اللى عمل التاج ده ياجماعه؟؟ّّّّ!!يلا ربنا يفك سجنه بقى..هههههه. بصراحة انا عمرى ماهقبل اكون حاكم,لأنها فتنة
كبيرة والواحد مش ناقص.اعمل ايه عشان اتأكد انى عادلة ..هشوف احوال الناس .. وهستشير المنصفين واولى
الأمر. ولازم طبعا ارجع للقرآن والسنة والخلفاء الراشدين اشوف كانوا بيعملوا ايه وانا فين منهم
اللى بيبوظ الحكام .. نفسهم؟ ولا الشعب؟ ولا الحاشيه المقربه؟
على فكرة اللى حاطط السؤال ده نيتة مش كويسة..ههههههه .كلهم بس الاكتر1-انفسهم "أعدى أعداء الاٍنسان نفسه
التى بين جنبيه".
2- الحاشية المقربة
مين أكتر اعلامي مصري بتحترمه؟
حمدى قنديل .. باٍستماته.
قريت ديوان عمر مصطفى صاحب بلوج تجربه " اسباب وجيهه للفرح" عن دار ملامح و لا لسه ؟؟ لو اه ايه رايك فيه؟
أخييييييييرا عرفت مين اللى عمل التاج.. عمر مصطفى أكيد.لا بصراحة مقريتوش . ان شاء الله هدور عليه. اشمعنى
بقى؟؟هه؟؟ هه؟
لو ممكن تشتغل شغلانه تانيه غير اللى انت بتشتغلها او كنت بتشتغلها كنت تتمنى تبقى ايه؟
.
يارييييييت.. ارفعوا ايدكوا معايا ..ياااااااارب..مترجمة .. كاتبة مقال مثلا ..أدرس الأدب الانجليزى يارييييت.. اى حاجة تبع الفن, ممثلة أحيانا"احيانا لأ"حاجة تتعلق بالدعم النفسى وسماع
مشاكل الناس ,بعد ماخلص كلام عن مشاكلى واخلص كورس العلاج عند د/يحي الرخاوى طبعا ههههههههههههههههههه
ايه تانى بلد تتمنى تعيش فيها بعد مصر؟
لا خالص .انا كائن ضد الغربة.. بحب مصر وبموووت فيها .معنديش استعداد اسيبها خاااااااااااااالص..بحب كل تفاصيلها وملامح ناسها
بحب ابن البلد والجدعنة و..على فكرة واضح ان عمر مصطفى مشربش من نيلها ولا جرب يغنيلها .. ليه كده؟؟
اوصف ليا ترتيبات اجمل فرح ؟؟
اصحاب قاعدين يرتبوا يعملوا مفاجآت مميزة للعروسين....ورد وشموع على شكل قلوب على البست..عريس وعروسة
حاسين انهم لقوا بعض ومدركين ان اليوم تتويج لحبهم مش حفل تكريم فريق الكرة الخماسية.اهل فرحانين بولادهم .. وواخدين الموضوع ببساطة مش حفل عسكرى.كللللللللللل الأهل والأصحاب والأحباب موجودين ,متجمعين وفرحانين
الفرح يبدأ بأغنية خاصة بالعروسين "اغنية بتاعتهم هما"ويكونوا برضه مدركين ده .بلاش اتكلم عن نهاية الفرح
عشان دى بتبقى نكد وكلها عياط من غالبية الأفراد
بتراعي كلام الناس والقيل والقال؟ لو اه اولا قوللي ليه؟
بصراحة آه.. بصوا ساعات فى المواقف اللى ببقى عارفة ان الناس كلها هتبص عليا وهيكوّنوا فكرة ما عنى ,بطنش جداااااااااااا
ولا بيهمنى.. بس على الناحية التانية كراهية الناس او كلامهم السيئ عنى بيأثر فيا بعبط.. وبيأذينى قووى
صحيت من النوم ما لقيتش الموبايل ولا الكمبيوتر ولا الكاميرا الديجيتال ولقيتنا رجعنا لعصر الحمام الزاجل والحصنه هتكون سعيد؟
مفيش موبايل؟؟امال هرن على صاحبتى ازاى عشان تنزل؟؟ومفيش كمبيوتر؟؟ امال هكتبلكم ازاى ابداعاتى؟؟ مفيش كاميرا ديجيتال؟؟امال هناكل ايه طيب؟؟لالالا الوضع كده صعب قوى.بس مدام فيها احصنة وحمام انا موافقة
المهم يبقى فيه صحبة وناس قريبة منك تفهمك وتحس بيك وتبقى معاك وقت ماتحتاج

السعاده هى؟
مبحبش الأسئلة اللى من النوع ده ومبحبش نفسى وانا بحاول اجاوب عليها..يمكن رضا ربنا سبحانة وتعالى.. ارتياح
واطمئنان.. طفل يحبك انت بالذات ويتعلق بيك وترتبط ضحكته بوجودك.. مش حاجة محددة تبقى هى السعادة بس ..اممم
ممكن تبقى اول اجابة.
عندك أمل ؟؟ أسبابك ؟
على راى عم متولى "حسبى الله ونعم الوكيل .. الأمل فى الله بس.
لما تحب تهرب من كل شئ بتروح فين؟
بنام للأسف.وغالبا لما بعوز اهرب منهم مبعرفش. بيجوا ورايا..اهئ اهئ
امتى أول مره خدت فيها نفس طويل كده وقلت بينك وبين نفسك يااااه الظاهر انا فعلا كبرت؟
من فترة قريبة..حسيت انى كبرت قوى..مريت بمواقف كتييير , وشفت ناس كتير اتألمت وانجرحت .. اهتميت وطنشت .. حلمت ويأست جربت وفشلت .. تهت او بعدت .. مشيت فى سكك كتير .. مريت بتجارب وخبرات كتيير..
لما بتعمل عمل خيرى بيكون ايه هو دافعك الاول؟
المفروض بقى انى اقول اسعد الناس وارضى ربنا والجملة التقليدية المعادة"ارسم بسمة على وش الناس "والكلام ده؟
يعنى عشان تقولوا انى ملاك وكده يعنى؟؟النية هى الشئ الوحيد الذى لا يطلع عليه احد الا الله , لا ملك يكتبه ولا شيطان يفسده.
بتشرب سجاير؟ لو الاجابه اه ايه شعورك لو شفت ست بتشرب سجاير؟ وليه ؟
لا الحمد لله . انا ليا فى المخدرات بس.. ميييييييين اللى عمل التاج ده؟؟بتقرف وبشمئز .ليه ايه سيادتك؟؟يعنى لو مش عشان ان السجاير حرام
ولا عشان انها مؤذية ليا اكتر مما تكون مؤذية ليهم .. يبقى عشان هى مش جدعنة ولا برستيج ان الست تشرب سجاير ..ده ضد الكود النسائى تماما.
تعرف ايدك اليمين من الشمال ازاي؟
على فكرة دى كانت مشكلة عندى بجد .. ولا زالت بس احسن من الاول شوية ..بعرف ازاى؟؟ لا ده سر شويبس
ايه اكتر آله موسيقية بتحبها؟
رغم انى الحمد لله معدتش بسمع موسيقى.. لكن الآلات دى لها وقع خاص جدااا عليا "العود والقانون-------بيصحوا الأصالة جوايا
البيانو بيداعب قلبى........والاكسليفون بقى .. رقة الطفولة..
فى رأيك ليه الذوق والنخوة اتعدموا..؟؟
قول انت بقىىىى!!!!!اعتقد بسبب طغيان الحياة المادية والعملية وانحسار موجة الود والعلاقات الانسانية ,اللى مبقتش فى حسبان الناس..وبحيي دندنة جدااا على ردها على السؤال ده.
ايه الحاجة اللى لو حصلتلك تبقى سعيد قوى؟؟
ان ربنا يبقى راضى عليا والرسول كمان"صلى الله عليه وسلم"ان والدتى ووالدى يبقوا راضيين عنى..انى اقابله...
انى مخسرش اصحابى .. والاقى نفسى وانجح
تختار يبقى عندك...ارض زراعيه ولا اجنس عربيات و لا كام عماره و لا فلوس فى البنك؟؟؟؟
أجنس عربيات
البحر ولا النيل؟
البحر طبعا
مركب ولا طيارة؟
مركب طبعا.. احنا مش قولنا بحر..!
مجنون ولا عاقل؟؟
اللى هومين؟؟ههههه كده شوية وكده شوية
تقرا كتاب ولا تتفرج على فيلم؟
أتفرج على فيلم .. بس القراية دى موضوع تانى برضه
******************************************
يااااه كل ده تاج!! شكرا يادندون وكل تاج وانتى طيبة...
وقولتلك انا مش موونى لأ بالانجليزى و دبل اوو..كده
هههههههههههMoony

حاجات منى.....


رمضان بنكهة الاٍحتياج


جئت بحمولى كاملة..عازمة كل العزم أن القى بها عند بابك ,حيث لا يوجد ملاذ آخر بالنسبة لى .جعبتى ملئ عن آخرها ..آآآآآآآه

رمضان هذا العام له معى نكهة الاحتياج..أحتاج أن أشحذ منه نفس عميق.. هدنة أستريح فيها من .... مما حدث ..من "كم كان
قاسيا..ثقيلا وصادما" ..ولأبعد مدى.أحتاج أن أقف مع نفسى .. أتأملها ..أراجعها ..ألومها.. يااااااه وقت طويل مضى لم ألُم نفسى فيه على
شئ.
أحتاج لأن أسترجع تلك الروحانيات التى امتزجت بى فى وقت من الأوقات.. تلك العلاقة الخاصة جدا التى فقدت حتى خيوط التوصل اليها ..ذلك القرب, الشفافية ,النقاء..معانى لا تساويها كنوز,دهستها ذنوبى وغفلتى ,وتحجرت دموعى وغاب تأنيب ضميرى فأصبحت
شيئا آخر ,, يتحرك بلا وعى .. صاخب منصاع لصوت النفس المتاهفت على التوافه ,بعيد ,شريد ,, مغيب وتعيس بكل المعانى
حينها تحولت الى كيان يهذى دون أن يبلغ اى شئ .
اٍن العلاقة مع الله شئ غاية فى الاختلاف .. شئ يُصلح لك كل شئ .. ولكن الدنيا هى التى تُفسد عليك تلك العلاقة فيَِِِفسد كل شئ..أصبحت جسد بارد صلد لا قيمة له ,لا يؤثر فيه الضرب ولا يشعر حتى بوخزه..

آآآه ألهذه الدرجة بعدت؟وأذنبت وغفلت؟؟أاصبحت حقا بهذا السوء؟؟
أريد أن ابتعد عن الرياء .. عن الصخب والأقنعة ..دعووونى, أريد أن ابتعد عن الأختلاط بكم كثيرا ومعاشرتكم كثيرا.. أريد أن أحتفظ بدهشتى اٍزاء تصرفاتكم .. أن أُبقى تحفظى على كلماتكم وطريقتكم .. لا أريد أن أعتاد ذلك ومن ثم أصبح مثلكم..أريد أن أبقى كما أنا فى فيما يتعلق بذلك..
أريد ان Hبتعد عن الأعين المترصدة واستجابتى لها أو انشغالى أنا الأخرى بها ..
أريد أن أبتعد عن الكلام الكثير, عن..وعن..وعن..عنى بصورتى الحالية
..
أريد أن أبسط سجادة الصلاة "ذلك البساط السحرى الذى ينقلنى للسماء السابعة"..أن أغلق الباب على بعض الشئ..شئ من الاضاءة الخافتة.. مصحف ..وكفى..
حينها . سأحاول أن أناجيه..سأرجوه أن يفتح لى الباب مجددا ..نعم بعد كل ماحدث ,وكل ما فعلت ,لن يفلح شئ آخر .. أقسم بذلك .. لا سبيل لى ٍالا ذلك..سأحاول ملئ كيانى أن أنادى دموعى المتحجرة الثقيييلة.. سأناديها كأم تعبت من تهذيب طفلها االمشاغب
سأحاول رغم نبرتى التعبة التى لا تخلو من غضب وسخط أن أكون هادئة ورحيمة بها حتى تلبى النداء..سأنادى على نفسى نداء من تعب وأقر بالفشل فى التهذيب.
سأدعو الله بصدق أن يطلق أسر دموعى , فأنا أحتاجها جدااااا.بعد كل ما قلت .. بعد كل ماسمعت ..بعد كل مامررت به من مشاعر و أفكار ,أحتاج للتوقف .. أحتاج للسكون .. أحتاج لأن أكف عن اٍصدار الأفعال.. ياربى أنت تعلمنى وتعلم مابى
تعلم والله صدق طرقى على بابك وصدق مجيئ وخضوعى اٍليك ..تعلم كم أحتاج لذلك ومدى لجوئى اٍليك .. ليس لى اٍلا أنت
يامن تستحى -سبحانك- أن ترد يدى عبد رُفعت لتدعوك .. والله ياربى ظنى بك أنك أرحم بى وبعبادك من ذلك.
أحتاج لأن أختلى بنفسى وأنعم بالسكينة والأمان بعيدا عن همزات اٍبليس اللعين,أفكاره الجحيمية والمخاوف التى لايلبث
أن يبثها فى نفسى,أحتاج أن أستمتع بنفسى وحيدة مع "الله",دونه,ان أتنفس نفسى مجددا نقية بعض الشئ بعيدا عنه..
ياربى ومليكى افتح لى الباب ولا تتركنى وحدى ..